الاحتلال يستولي على منزل لمقدسيين لصالح مغتصبين في القدس
ذكرت مصادر فلسطينية أن المغتصبين الصهاينة استولوا -تحت حماية ومرافقة شرطة الاحتلال، عند الساعة الثالثة من فجر اليوم الخميس (29-7)- على مبنى من طابقين يشتملان على 11 غرفة في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس.
وأشارت المصادر إلى أن المنزل تعود ملكيته للمواطن سليمان حنضل، فيما تقطنه عائلة المواطن كمال قرش المكونة من 50 نفرًا، وقد تمت عملية الاستيلاء خلال غياب أصحاب المنزل عنه.
وروى أحد جيران الحي أنه بعد صراخ نساء عائلة قرش لطلب النجدة من المواطنين المجاورين بعد محاولة المغتصبين كسر باب المنزل، تجمهر مواطنو الحي للتصدي للمغتصبين، إلا أن شرطة الاحتلال حاصرت المنزل والحارة لمنع اقتراب المواطنين.
وقال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" إن قوات الاحتلال قامت بطرد القاطنين في المنزل، إلا أنهم لم يتمكنوا من إخلاء ثلاث غرف من مُجمل المنزل؛ حيت اعتكفت عدد من النسوة والأطفال فيها وقاموا بإقفال أبواب هذه الغرف من الداخل.
وأضاف دلياني أن المنزل كان يستخدم في سنوات قبل الاحتلال عام 67 كمدرسة، وهو مكون من طابقين/ ويقع بالقرب من المسجد الأقصى المبارك.
وتخوف دلياني من مخططات إنشاء مدرسة دينية للمتطرفين اليهود في هذا المنزل بحُكم موقعه الحساس؛ حيث يبعد حوالي 300 متر عن الحرم القدسي الشريف، ومساحته كبيرة؛ الأمر الذي سيدعم بشكل كبير وجود المغتصبين غير الشرعي في أحياء البلدة القديمة.
ولفت إلى أنه يوجد حوالي 75 بؤرة "استيطانية" استعمارية في البلدة القديمة من القدس يقطنها حوالي 3500 مغتصب تحت حماية صهيونية مسلحة، وتقام فيها عدد من المدارس الدينية المتشددة، وقال إن الاستيلاء على منزل عائلة قرّش تحت حماية قوات الاحتلال دليل آخر على نية حكومة نتنياهو الاستمرار في عملية "الاستيطان" بالقدس العربية المحتلة.
وبالاستيلاء على هذا المبنى يرتفع عدد المباني التي يستولي عليها المغتصبون الصهاينة في حارة السعدية إلى 5 مبان.