اسم الدخول:   كلمة السر:    دخول آلي   تصفح خفي 

أضف موضوع جديد   أضف رداً
صفحة 1 من 3 [32 مشاركة]   انتقل إلى صفحة: 1, 2, 3 التالي

الصحفي سامي الحاج في اللقاء الحصري مع شبكة نوافذنا

استعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي 
كاتبمشاركة
نـوافــذنا
الإدارة العامة

عضو منذ: 15 نوفمبر 2002
المشاركات: 120
الجنس:
المكان: نوافذ عربية


رد موضوع الرسالة: الصحفي سامي الحاج في اللقاء الحصري مع شبكة نوافذنا
وصف العنوان: القاء الثري بالمعلومات الحصرية والجديدة
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسعى نوافذنا دوما لعقد لقاءات مميزة وحصرية لأشخاص مؤثرين في حياتنا كعرب ومسلمين، والمتابعين لشبكة نوافذنا يعلمون ذلك، وكأحد مفاجآت شبكة نوافذنا يسرنا أن نقدم لكم لقاءنا الحصري والثري مع شخصية معروفة للجميع، شخصية دفعت ثمن تصوير الحقيقة وثمن تمسكها بدينها الإسلامي.. ضيفنا هذه المرة مختلف ومختلف جداً مع الأسير المحرر من أشد المعتقلات وأكثر جدلاً معتقل جوانتنامو.. رحبوا معنا بضيفنا "سامي الحاج" رئيس قسم الحريات العامة وحقوق الانسان في قناة الجزيرة. والآن نترككم مع هذا اللقاء الذي أعده كل من عضوينا العزيزين راضي الغوري وعاشق فلسطين.. وقدمه لكم الأخ عاشق فلسطين.




إخوتي وأخواتي الكرام، أعضاء شبكة نوافذنا الغراء، أسعد الله يومكم بكل الخير، أطل عليكم أنا أخوكم "عاشق فلسطين" من خلال هذه المساهمة الحصرية لشبكة نوافذنا الخير بلقاء طالما تمنيته في حياتي مع إنسان ذاق ويلات العذاب والظلم في غياهب السجون وسطر بصبره وقوة جَلده أسطورة من النضال، تابع الملايين أخباره عبر شاشات التلفاز وبالأخص قناة الجزيرة الفضائية في مأساة اقترفتها أيادي الظلم، مأساة قيدها التاريخ بعنوان : مأساة معتقلي معسكر غوانتانمو الأمريكي، هذه الشخصية المشهورة التي شرع العديد ممن حولي يسألون عن أخبارها وتفاصيل مأساتها على مدار 6 سنوات ونيف من الاعتقال، شخصيتنا في هذا اللقاء هو الأستاذ الكريم الحبيب الصحفي بقناة الجزيرة سامي الحاج ورئيس قسم الحريات العامة وحقوق الانسان. شخصية أثرت في نفسي أنا ورسمت لي عنواناً جميلاً واضحاً في حياتي بأن الصبر مفتاح الفرج وأن الله بالغ أمره يقول للشيء كن فيكون، فلربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى ذرعاً وعندالله منها المخرَجُ، وهو ما حصل بالضبط لأستاذنا الحبيب سامي الحاج الذي أكرمه الله عز وجل بالتحرير من قيد الاعتقال الظالم والذي شرع بعد تحريره بحمل لواء الدفاع عن معتقلي غوانتانمو وغيرهم من المعتقلين في سجون العالم.



توفيق الله


وقبل أن أبدأ هذا اللقاء أود الإشارة إلى أنه ما كان لهذا اللقاء أن يتم لولا معية الله وفضله ومنه علينا، فلقد كان حُلما يروادني فلم يسبق لي في حياتي أن أجريت لقاءاً صحفيا قط، ولم أمتلك معدات تأهلني لخوض هذه التجربة الرائعة، ولكن سطرت لها خطوطاً عريضة وتوكلت على الله سائلاً أياه التوفيق في عملي وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وكانت المقابلة. وكذلك أسجل شكري وتقديري لأخي الحبيب Radi المشرف السابق وعضو نافذة الأسير الذي أمدني بالأسئلة الجميلة القوية والتي فتحت لي طريقاً نحو وضع عدد لا بأس به من أسئلة أخرى لاقت استحسان الأستاذ سامي الحاج. مع الشكر لفندق لا سيجال بدولة قطر الذي تم عقد اللقاء فيه.



وعلى بركة الله نبدأ لقاءنا


الأستاذ الحبيب سامي الحاج أبو محمد، المصور السابق بقناة الجزيرة والمعتقل السابق في سجون غوانتانمو بغير وجه حق، والرئيس الحالي لقسم حقوق الإنسان بقناة الجزيرة ، تمر الأيام والأعوام وقد مضى من العمر ما مضى، سنوات من ظلم الإنسان وقعت عليكم كتب عنها التاريخ كتباً ، أوسعتها وسائل الإعلام حديثاً ولقاءات، أجمل ما يمكن أن نقوله الآن أننا نعيش الواقع ملموساً ، نجالس أناساً عشقهم الملايين عبر العالم، اسمكم كتبه التاريخ بحروف من ذهب، أصبحتم رمزاً للحرية ذاع صيته وحق له أن يخلده التاريخ...



أستاذنا الحبيب أبا محمد، بداية لا يسعنا إلا أن نشكرك على إتاحة هذه الفرصة لإجراء حوار خاص لموقع نوافذنا ونأمل أن يتسع صدرك لما سنطرحه من أسئلة ربما أجبت على بعضها من خلال لقاءاتك العديدة التي أجرتها معك قناة الجزيرة وموقع الجزيرة توك ولكن يبقى للحديث مع سامي الحاج ولرحلة العذاب الطويلة التي عايشها فصول مشوقه.




السؤال الأول- في البداية كما تبدأ به جُل المقابلات وكما يسترعي اهتمام الجمهور، هل لنا أن نتعرف على البطاقة الشخصية لسامي الحاج ؟

سامي الحاج: في البداية، أشكر الأخ الكريم عاشق فلسطين على هذه الاستضافة وعلى هذه السانحة الطيبة والتي من خلالها نأمل التواصل مع إخواننا وأخواتنا في نوافذنا ، آملين من خلال هذا اللقاء أن نجيب على تساؤلاتهم وأن نرد قليلا من الدين الذي علينا بوقفتهم الصلبة خلف قضيتنا، قضية غوانتانمو العادلة.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الأول اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!




السؤال الثاني- يتوارد إلى أذهان البعض سؤال يتلخص دوما عن طبيعة عملك قبل التحاقك بقناة الجزيرة وكيف التحقت بها فيما بعد؟


سامي الحاج: بعد التخرج من الجامعة ذهبت إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حيث عملت هناك وكنت حريصاً على العمل في مجال الصحافة، إلا أن عدم الخبرة وقفت حاجزاً في التحاقي بالمؤسسات الصحفية، إلا أن مشاركاتي عبر الصفحات المفتوحة في الجرائد للقراء هي المتنفس الوحيد لي أثناء عملي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عملت كسكرتير للمدير العام لمصنع مرطبات الخليج أو مرطبات الاتحاد، ومن ثم انتقلت إلى الجزيرة عندما وجدت فرصة العمل معها كمراسل للجزيرة في جمهورية الشيشان، غير أن الأقدار لم تشأ لي الذهاب إلى الشيشان، وقمت بتغطية للجزيرة في عام 2000 في منطقة كوسوفا للمهاجرين المقدونيين آنذاك، أثناء النزاع الأهلي في مقدونيا ، وأيضاً كلفت بعمل في سوريا قبل التحاقي بوفد الجزيرة في أفغانستان.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الثاني اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!




السؤال الثالث- اشتهرت باسم السجين 345 في معتقل غوانتانمو، فهل لهذا الرقم دلالات معينه في هذا السجن أم انه مجرد ترتيبك بين المعتقلين؟


سامي الحاج: حقيقة للأسف الشديد السجون يصبح فيها الإنسان رقم ينادى ، والاعتقال لدى السجون الأمريكية كان كما أذكر أن أول رقم لي هو 35 في سجن باجرام العسكري ثم تغير في سجن قندهار إلى الرقم 484 ثم في أواخر أيامنا في قندهار تم أعطائي الرقم 345 والذي أجد لهذا الرقم وقع في نفسي .

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الثالث اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!



السؤال الرابع- ما طبيعة الأسئلة التي كانت توجه لكم؟ وهل تعتقد بأنهم كانوا يريدون الوصول لمعلومات معينه؟

سامي الحاج: حقيقة كانت مجمل الأسئلة التي كانت تطرح للمعتقلين في غوانتانمو عبارة عن أسئلة لتجميع معلومات. فتستطيع أن تقول أن الولايات المتحدة الأمريكية دخلت هذه الحرب كأنها لا تمتلك معلومات سابقة عن المجتمع المسلم وأرادت من خلال الأسئلة التي تطرحها على هؤلاء الرجال تجميع أكبر قدر من المعلومات ولم تكن من خلال الاستجواب تلوح بالإدانة ، ولكن كان للاستجواب طابعه و تجميع أكبر معلومات عن هؤلاء الرجال وعن خلفياتهم ومجتمعاتهم وبلدانهم، ولذلك كانت أكثر الأسئلة تدور حول المجتمعات التي جاؤوا منها . على سبيل المثال بالنسبة لي أنا: كانوا يركزون بأسئلتهم على مؤسستي التي أفخر بالانتماء إليها ( الجزيرة ) وكانت جُل الأسئلة تدور عن قناة الجزيرة متجاهلين كل التجاهل قضيتي الشخصية أو بلادي أو مجتمعي الذي أنتمي إليه .


ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الرابع اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!





السؤال الخامس- ما هي التهم التي وُجهت لكم؟ وهل كان هناك تحقيق أم مجرد كتابة إفادات والتوقيع عليها؟

سامي الحاج: في الحقيقة لم تكن هناك تهم حتى توجه لنا ، ولكن حتى يكون اعتقالنا من وجهة نظرهم قانونية كان لابد أن تكون هناك محكمة عسكرية وأن تكون هناك تهم تساق إلينا ومن ثم نُصنف كمقاتلين أعداء ، وأستطيع أن أجمل أن تهمتنا هي الانتماء للإسلام لأننا كنا نحمل أعظم كلمة ألا وهي كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ) هذه هي كانت التهمة المباشرة، أو هي التهمة الأولى ومن ثم كانوا يأخذون من خلال سردك لقصة حياتك بعض المعلومات ومن ضمنها يسوقون الاتهامات يعني على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية عندما وضعتنا في غوانتانمو، تركتنا لمدة تجاوزت الأربع سنوات دون أن توجه لنا أي اتهام ، وخلال هذه الأربع سنوات تعرضت الولايات المتحدة الأمريكية لضغوطات دولية كبيرة جداً، مما جعلها تسارع في تصحيح وضع المعتقلين في غوانتانمو ، فعملوا سيناريو لوضع محاكم عسكرية وهذه المحاكم العسكرية لم تتوفر فيها أدنى معايير العدالة ، حيث قاموا بوضع تعريف واسع جدا يستطيع أن يضم كل هؤلاء الرجال الذين أتوا من مناطق مختلفة ، من أفغانستان وباكستان، ومن أوروبا وأفريقيا ومن مناطق بعيدة كل البعد عن منطقة الحدث، ألا وهي أفغانستان، فكان التعريف الذي شمل جميع المعتقلين هو: كل شخص يدعم تنظيم القاعدة أو الطالبان أو الجماعات التي تنتمي إليهما سواء كان هذا الدعم قد تم بقصد أو دون قصد أو على نحو غير متعمد ولم يتضمن أي أفعال معادية ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، فهذا التعريف الواسع المطاط ، تستطيع أن تدرج تحته كل شخص من هؤلاء الرجال، وعليه تم إدراجنا كمقاتلين أعداء وتم تصنيفنا على هذا التصنيف ومن ثم بناءً على القوانين التي وضعت بعد 11 سبتمبر، قاموا بالاحتفاظ بنا على أنهم في حرب ضد الإرهاب، ويجوز للجهة العسكرية الاحتفاظ بهؤلاء الرجال إلى ما بعد نهاية الحرب ضد ما يسمى بالإرهاب.



ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الخامس اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال السادس- هل كانت القيود بالأيدي والأرجل طوال الوقت؟ وهل كان المعتقلون يلتقون في أوقات معينه أم كلُ منهم في زنزانة انفرادية؟

سامي الحاج: حقيقة الوضع كان في غوانتانمو مختلف ، غوانتانمو عبارة عن جزيرة مستأجرة من قبِل الولايات المتحدة الأمريكية من كوبا وهي قاعدة بحرية وفي هذه الجزيرة تم وضعنا هناك على شكل معسكرات مختلفة. فغوانتانمو تضم أكثر من 7 معسكرات كل معسكر هو عبارة عن سجن قد يختلف عن المعسكرات الأخرى، لكن مجملها كانت عبارة عن زنازين انفرادية بعضها يسمح بمشاهدة الغير وبعضها لا يسمح كالمعسكر الأول والثاني والثالث والرابع، وهذه المعسكرات عبارة عن ( كونتينارات) ، كالتي يقوم بها الناس بشحن بضائعهم من دولة إلى دولة أو داخل الدولة، فكانت عبارة عن ( كونتينر ) 40 قدم يتم تفصيله بشبك على زنزانة لا يتعدى عرضها 70 بوصة في 90 بوصة وعلى هذه الشاكلة يقسم المعسكر إلى عنابر وكل عنبر يحتوي على 48 زنزانة وبعضها يحتوي على 24 زنزانه وغيره، وهناك أيضاً بعض العنابر تكون الغرف فيها من حديد، كل ما يحيط بك مغلق تماماً حيث لا ترى أمامك ولا خلفك ولا بجوارك. وأيضاً هناك معسكرات عبارة عن أكواخ انفرادية و زنازين داخل أكواخ انفرادية معزولة تماماً، أو هناك سجون تم بناؤها كبناية، كالسجن الخامس والسادس وهم عبارة عن زنازين من الخرسانة بحيث لا تستطيع أن ترى أي شخص بجوارك أو أمامك أو تسمع أي صوت آخر، ويختلف بذلك الوضع في غوانتانمو من حيث المعسكر، فإذا كنت في المعسكر الأول أو الثاني أو الثالث تستطيع أن ترى من بجوارك وتستطيع أن تتحدث مع الذين معك في العنبر، وهذا لا يعني أن الحديث مسموح به، ولكن هم لم يتركوا شيئاً لنا حتى نخاف عليه حيث جردونا من كل شيء، فكنا نتحدث سواء رضوا أم أبوا، رغم المضايقات التي كنا نجدها.

أما بالنسبة لوجود القيود، فطالما أنك داخل زنزانتك فلا توجد قيود على يديك أو رجليك، القيود كانت فقط في سجن باجرام في أفغانستان وكان بنوع ما في قندهار. فهذه القيود تبقى معك دائماُ طالما أنت موجود في هذه المعتقلات . أما في غوانتانمو توضع عليك هذه القيود أثناء تنقلاتكم من الزنزانة إلى التحقيق أو من الزنزانة إلى مكان آخر فتوضع في هذه الحالة القيود.




ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال السادس اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال السابع - كيف كان سامي الحاج يمضي وقته في المعتقل؟

سامي الحاج: حقيقة كانت تختلف من فترة لأخرى وتختلف من مكان لآخر، وأيضاً على حسب برنامج المعسكر، فالإدارة الخاصة بمعسكر غوانتانمو كانت لها أسلوب في كل معسكر في التعامل مع المعتقلين، فكانت في بعض الأحيان تضعك في وضع بأن تكون دائماً في شد وجذب مع الجنود وفي مشاكل دائمة، ويختلقوا مشاكل بين الحين والآخر، حتى لا تشعر بالراحة أو تتكيف مع الوضع ، فدائما يضايقونك باختلاق المشاكل مثل إهانة القرآن الكريم أو إهانة الكرامة، والإزعاج المستمر، ومنعك من الصلوات، هذه كلها كانت أساليب من أساليب الإدارة تحاول بين الحين والآخر أن تزعج بها المعتقلين حتى يكونوا دائماً في حالة شد.
ولكن بالنسبة لي أيضاً كانت الفترات تختلف، ففي آخر فترة كنت مضرباً عن الطعام، واستمر إضرابي تقريباً إلى 48 يوماً، وخلال إضرابي كنت في منطقة خاصة بالمضربين نقضي يومنا، ففي الصباح في الساعة الثامنة أو التاسعة يعطونا التغذية الإجبارية وهي عبارة عن أنبوب يدخل عن طريق الأنف إلى المعدة، ويتم من خلاله تغذية المضرب عن الطعام بوضع مادة فيها فيتامينات ، وهي مادة سائلة يضاف لها ماء، ثم يعاد المعتقل إلى الزنزانة والتغذية الثانية تكون الساعة الثانية أو الثالثة ظهراً وأكثر من ذلك يمكن أن يكون لديك مشي تحت الشمس. ويسمح لك أيضاً بالاستحمام والعودة إلى الزنزانة ما لم يكن هناك تحقيق خلال هذه الفترة، أو أن يكون هناك برنامج آخر، غير أن مسألة التغذية نفسها كانت هي أسلوب من أساليب التعذيب، بحيث تؤخذ من زنزانتك بوضع القيود مشدودة على اليدين وأيضاً على الأرجل وتسحب من الزنزانة، وفي الغالب كنا نرفض الخروج وكانوا يأتون بفرقة الشغب كما يسمونها، وهي عبارة عن 6 أشخاص من العسكر الذين يلبسون الخوذة واللباس الواقي مثل الذين يرتدون الملابس في أوقات الطوارئ وهكذا، فيأتون ويستعملون البخاخات المسيلة للدموع ثم يدخلون عليك في الزنزانة ويأخذونك بالقوة إلى مكان التغذية، والتغذية عبارة عن وضعك على كرسي، والذي كنا دائماً نسميه كرسي التعذيب ويقومون بتربيطك من المعصم واليدين ومن الوسط ويضعون حزام على الرأس وحزام من تحت الحنك وأنت تجلس على الكرسي وأرجلك مربوطة بالحديد من جهة وبرباط آخر على الكرسي من جهة أخرى بحيث لا تستطيع أن تحرك أي متحرك في جسمك، ثم يأتوا بمسألة التغذية، والتغذية لها أسلوب في مسألة التعذيب حيث أن المعتقل لا يستطيع أن يتحمل إذا كان مضرباً فترة أكثر من علبتين من هذه المادة ، وهي عبارة من 200 جرام ( علبة ) ولكن هم يعطون كمية أكبر أي يعطيك 24 علبة و 12 قارورة ماء وهذه كمية بلا شك لا يستطيع الشخص السليم أن يتقبلها فتضطر أن تستفرغ ( ترجع) في ملابسك وأيضاً مسألة إدخال الأنبوب نفسه حيث كانوا يستعملوا أنابيب كبيرة الحجم تسبب جروح للمضرب في أنفه وأيضاً يدخلونها إلى الرئة قبل أن تدخل إلى المعدة ويعطونا كذلك مواد مسهلة لهذه المادة وناهيك عن عدم تنظيف الأنابيب وإخراج الأنبوب وتركيبه لشخص آخر، وهكذا كانوا يستعملون هذا الأسلوب حتى نتوقف عن مسألة الإضراب، ولكن بفضل الله ومنته يصمد فينا من يصمد وبعض الإخوة تعرضوا إلى أمراض مزمنة وحصلت لهم أمراض مثل تلف البنكرياس وبعضهم حصلت لهم تقرحات في المعدة وما شابه ذلك.




والحمد لله عندنا إخوة ما زالوا على طريق الإضراب، وأخونا أحمد زيد زاهر من السعودية من مكة المكرمة يكمل الآن 4 سنوات في الإضراب عن الطعام وطبعاً صحته تحتاج لوقفة فهو الآن طريح الفراش في المستشفى كما علمت من محاميه، وأخونا عبدالرحمن شلبي من المدينة المنورة و كذلك أخونا عماد العدني من اليمن ومثلهم تقريباً 42 مضرب حتى الآن، أي 20% من المعتقلين في غوانتانمو الآن مضربين عن الطعام كأسلوب للاعتراض على الاعتقال التعسفي الذي دام لأكثر من 7 سنوات.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال السابع اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!




السؤال الثامن - ما هي أقسى أنواع التعذيب التي تعرض لها سامي الحاج؟

سامي الحاج: أريد أن أوضح أن التعذيب في غوانتانمو كان على نوعين: تعذيب معنوي وتعذيب جسدي.
فالضرب والتعليق والتجويع وهذه الأشياء كلها تزول بزوال المؤثر، فعندما يضربك على سبيل المثال، بعد ربع ساعة أو 10 دقائق يتلاشى أثر الضرب وتعود إلى حالتك الطبيعية ، أيضاً مسألة التجويع قد يجوعونا يوما أو يومين أو 6 أيام ويجعلك تسهر ولا يسمح لك أن تنام لمدة 6 أيام لكن في اليوم السابع تنام وإذا نمت زال التعب وهكذا، ولكن التعذيب الذي ما زلنا نعاني منه هو التعذيب المعنوي أو النفسي الذي كان ينتهج في معسكر غوانتانمو، فمعسكر غوانتانمو كان عبارة عن مكان تحت إدارة أطباء نفسيين، ففي غوانتانمو كان هناك نظام يطبق على معتقلي غوانتانمو وهو نظام التجنب والبقاء والمقاومة والهرب، وهذا النظام، هو نظام استحدثته وزارة الدفاع الأمريكية أبان الحرب الفيتنامية، ففي أثناء هذه الحرب كان هناك أسرى أمريكيين يقعون في أيدي الجيش الفيتنامي أو المناضلين الفيتناميين، ولرفع معنويات الجنود الأمريكيين خلال وقوعهم في الأسر ويكونوا أكثر ثبات ولا يفضحوا الأسرار العسكرية، كانوا يقومون بإدخالهم في هذا البرنامج وهو عبارة عن تدريب الجنود الأمريكيين سواء كانوا طياريين أو كانوا ضباط أو كانوا جنود بحرية على التحمل، فكان البرنامج يشمل على مراحل أ ، ب ، ج ، د ، وهذا البرنامج ما زال يدرس في جامعة جون كيندي في المسيسبي الجنوبي على أيدي أطباء نفسيين، فكان معتقل غوانتانمو تحت إدارة الأطباء النفسيين.
وقد كانوا يتعاملون معنا بأسلوب يرتكز على العذاب النفسي بحيث أنه من لحظة وصول المعتقل إلى غوانتانمو يتم مراقبته مراقبة كاملة لمدة 24 ساعةفي محاولة لدراسة نقاط الضعف الخاصة به ومن خلال هذه النقاط يتم التعامل معه. وهناك نقاط بطبيعة الحال يشترك فيها الجميع مثل إهانة الدين فلا يوجد مسلم غيور على دينه يتحمل مثلاً أن يرى كتاب الله الكريم يهان أمامه، فهذه مسألة لا يتحملها أحد، حتى أن أحد الصحفيين أجرى مقابلات مع الجنود أنفسهم الذين يدخلون هذا البرنامج وذكر أن هناك بعض الجنود الذين يعتنقون الديانة المسيحية تعرضوا أثناء هذا البرنامج إلى إهانة الإنجيل وتمزيقه وركله بالأرجل قد أثرت فيهم هذه الأحداث، فكذلك كانوا يتعاملوا معنا في غوانتانمو، حيث كانوا يمسكون المصحف ويرمونه على الأرض ويمزقونه ويرمونه في الخلاء أمامنا وكانوا أيضاً يكتبون عليه ألفاظ سيئة، وكان المحقق يقف على المصحف ويقول لك لن أنزل عن المصحف حتى تجاوب على أسئلتي، وغيرها الكثير من الاهانات كانت على المصحف. وكانوا يركزون على إهانة كرامة الإنسان، فنحن كمجتمع مسلم لنا خصوصياتنا في مسألة الكرامة، فلا يوجد أحد من المسلمين يتقبل أن يعرى أمام الجميع أو أمام أي شخص وهذه خصلة موجودة في كل مسلم فيه الحياء حتى مع زوجته لا يشعر براحة وهو على هذا الوضع حتى مع أقرب الناس له وهي زوجته، فهم من هذا الجانب عملوا على إهانة المعتقلين في غوانتانمو بتعريتهم تماماً من الملابس وإحضار المومسات من النساء كي يعلقوا ( أكرم الله السامعين) على عورات المعتقلين وهن يتضاحكن، وأيضاً مسألة التفتيش المهين للكرامة وغيرها من الإهانات. وهذه من الأمور المتعمدة. ومن الأشياء الأخرى مسألة تعذيب أو ضرب أو إهانة أحد من زملائك أو إخوانك في المعتقل، فعندما تضرب أنت قد يزول الألم، ولكن أن ترى أخيك أو زميلك وأنت داخل القفص لا تستطيع أن تفعل له شيء، فهنا تتألم أكثر، وحقيقة أكثر ما كان يؤلمنا هذا العذاب النفسي الذي كان يتم تحت إشراف الأطباء النفسيين الذين كانوا هم الإدارة الفعلية لمعتقل غوانتانمو.


ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الثامن اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال التاسع - الكثير يسأل عن الحالة الصحية لسامي الحاج بعد خروجه من معتقل غوانتانمو؟ فهل لنا أن نطمأن عليك؟

سامي الحاج: الحمد لله نحن نحمد الله عز وجل أولاً وأخيراً، أن معية الله عز وجل رغم ما قلته كانت معنا ولعل من أفضل الأشياء التي خرجنا بها من غوانتانمو أننا علمنا أننا على دين الحق، فنحن مسلمين بالفطرة ولكن عندما رأينا معية الله عز وجل معنا برغم كيد هؤلاء علينا كانت رحمة الله عز وجل أوسع،ففي حقيقة الأمر لقد تحطمت الكثير من القوانين المؤكدة لديهم منها على سبيل المثال إجماع الأطباء أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بغير الطعام والماء أكثر من 3 أيام في حين أنه كان هناك بعض المعتقلين قد أضربوا عن الطعام والماء لمدة تصل إلى 15 يوماً، ومازالوا على قيد الحياة لحكمة من الله عز وجل. أضف إلى ذلك عدم وجود عناية طبية في غوانتانمو بل كنا حقل للتجارب لأطباء يتعلمون على المعتقلين، فكنا حقل تجارب بمعنى الكلمة، إلا أن نعمة الله ورحمته كانت أوسع.
وحقيقة بالنسبة لي أنا شخصياً بعد خروجي بفضل الله ومنته ونيل حريتي دخلت إلى المستشفى في السودان وعملت الفحوصات الطبية اللازمة، وعندما وصلت إلى الدوحة عملت الفحوصات الطبية وما زلت حتى الآن أتابع عمل هذه الفحوصات في مستشفى حمد بالدوحة، والحمد لله على العموم الوضع نحمد الله عليه بل جعل الأطباء أنفسهم يتحيرون كيف كنا نعامل هذه المعاملة والحمد لله، الله عز وجل حفظنا. خرجت ببعض التقرحات في المعدة بسبب الإضراب وبسبب التغذية السيئة التي كانت تتم هناك عنوة لنا، وأيضاً بإصابة بالركبة في الرجل اليمنى نتيجة لدفعي من الطائرة وكنت مغطى الأعين في باجرام وتم تمزق في رباط الرجل اليمنى مما نجم عنه حدوث انقطاع في صليب هذه الرجل ، ولكن الحمد لله رب العالمين المسألة تحتاج لعملية وبإذن الله عز وجل يكون الوضع أفضل، والحمد الله نشكر الله في الأول والأخير على أنه أنزل علينا رحماته وفضله ونسأل الله أن يعيننا على شكر نعمه..


ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال التاسع اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!



السؤال العاشر - هل كان التعذيب ممنهج للمعتقلين في غوانتانمو وقبل وصولهم للمعتقل؟


سامي الحاج: كما أسلفت بالإجابة على سؤال سابق بأن التعذيب كان تحت إدارة أطباء نفسيين كان عندهم المنهج الذي ذكرناه ( التجنب، والبقاء والمقاومة والهرب) فهو منهج يقومون فيه بتدريب جنودهم وضباطهم وهذا النظام تم تطبيقه بطريقة عكسية على المعتقلين فكانت عندهم الخطوط العريضة لكل معتقل، فأي إنسان مسلم لا يتحمل الإهانة في الدين ولا يتحمل الإهانة في الكرامة، فهذه أشياء مثبته لهم.
أيضا كانوا يبحثون عن نقاط الضعف لدى المعتقلين ويقوموا بتعذيب الشخص بناء على هذه النقاط، فكان من الأطباء النفسيين من يكتب للمحقق :أن هذا الرجل لا يستطيع مقاومة الجوع أو أن ذلك الرجل لا يستطيع مقاومة السهر أو الصمود أمام نباح الكلاب أو أن نقطة ضعفه النساء، وإذا تحرشت به امرأة يستطيع أن يقدم أي تنازلات حتى يحصن نفسه من هذه المرأة، فكانوا يقومون بدراسة كل معتقل ورسم خطة التعذيب الخاصة به.


ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال العاشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!




السؤال الحادي عشر- هل هناك دلالات معينة للباس المعتقلين؟ وكيف يتم تصنيفهم؟

سامي الحاج: لقد تم صرف ملابس برتقالية اللون لكل المعتقلين، وكانت ذات دلالات عندهم: أولاً لون غير مقبول للنفس، وهو لون دائماً يهيج المزاج، أيضاً لون واضح بحيث لو هرب المعتقل فيمكنهم تحديد مكانه، وفيما بعد تم تغيير الملابس بحيث ظل اللون البرتقالي هو لون كل من لا يحترم قوانين المعسكر، والذي يلتزم بقوانين المعسكر يتم إعطائه ملابس أخرى وهي اللون البيج تقريباً وأيضاً الذين يغادرون المعسكر كانوا يعطونهم اللون الأبيض. فكانت عبارة عن دراسات نفسية من أطباء بأن الإنسان عندما يكون لابساً لهذا اللون يكون في حالة عدم استقرار وهكذا . ومع ذلك سبحان الذي حبب إلينا اللون البرتقالي فنزلت رحمة الله عز وجل وأصبحنا لا نريد أن نرتدي من ملابس إلا البرتقالي اللون وعند إعطائنا الملابس الأخرى نقول لهم قد اشتاقت أنفسنا إلى الثياب البرتقالية، فندخل معهم في مصادمات يكون نتيجتها العودة إلى الثياب البرتقالية .

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الحادي عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال الثاني عشر - هل كان هناك وسائل (غير الإضراب عن الطعام) يمارسها المعتقلون للحصول على حقوقهم أو احتجاجاً لإهانه القران والدين الإسلامي؟

سامي الحاج: نعم كانت هناك أساليب أخرى بدأنا بأسلوب التوقف عن التحقيق مهما عذبونا لا نجيبهم على أي شيء حتى إسمك، وقد كان هذا الأسلوب من الأساليب الناجعة وكانت مفيدة أيضاً في وقت ما في البداية، وأذكر أول ما وصل إخواننا إلى غوانتانمو كان الكلام ممنوع وكانت الحركة ممنوعة وكان الاستحمام يتم بأن يخرجونك عارياً أمام إخوانك ثم تذهب إلى الاستحمام وكان الوضع سيء جداً والطعام قليل جداً فقام الإخوة بإضراب عن الطعام وكان لهذا الإضراب أثر فعال في تحقيق بعض المكاسب أو بعض الحقوق، وهذا كان أول إضراب يتم في غوانتانمو، وكانت له نتيجة فعالة. فحقيقة كان الأسلوب هو أسلوب عدم التحدث في التحقيق وهذا أصبح فيما بعد دأب جميع المعتقلين، فحتى أن المعتقل لو عنده حق يريد أن يطالب به فلا يتحدث معهم في التحقيق. فوجدنا أن هذه أكثر الأشياء التي كانت تؤلمهم وأكثر الأشياء التي كانت تخيب ظنهم في وجودنا معهم. أيضا من الأشياء الأخرى أننا كنا نضرب على الحديد كلنا ، وطبعاً هم أكثر ما رأينا فيهم الخوف والفزع وكانوا فيهم جُبن وخوار عظيم جداً فكنا عندما نكبر والله الذي لا إله إلا هو تكبير فقط، نكبر جميعاً كانوا يهربون من العنابر ويعلنون الاستنفار الكامل ويأتون بقوات الشغب والأسلحة بل بطائرات، أذكر مرة أنهم أتوا بطائرات F16 وهكذا، فكانوا يخافون جداً عندما نكبر ونضرب على الحديد. وأيضاً من الأساليب الأخرى كانوا عندما يعطوننا الطعام نرفض أن نعيد لهم الصحون البلاستيكية وهي من الورق ، فهم لم يكونوا حريصين على هذه الصحون لأنها من ورق ولكن كانوا حريصين على المعالق الصغيرة التي كانوا يعطوننا إياها، فكانوا حريصين على هذه المعالق لأنهم كانوا يتخوفون أن نستعملها كسلاح ضد العسكر. أيضاً كنا نقوم بتمزيق هذه الصحون الورقية ونرميه لهم في الممر ليتسخ حتى يقوم الجنود بتنظيفه. وكنا ندفع الظلم فنشتبك معهم عندما يأتون لإخراجك من زنزانتك بالقوة يتضارب معهم من أعطاه الله الصحة والبسطة في الجسم، كان يتضارب معهم وكانت مرات تدور لهم ومرات تدور لنا . وأيضا إذا وجد الشخص فرصة في ضرب العسكر كنا لا نتوانا في هذا الأمر، أيضاً كنا نهين الجنرالات، فكان إذا مر من أمام الزنزانة تستغفله ونبصق على وجهه وحصلت كثيراً لجنرالات وضباط وجنود وحصل أيضاً ضرب لهم كلما سنحت لنا الفرصة أن تضربهم وهكذا كنا ندفع الظلم بما أوتينا من أسباب.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الثاني عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!



السؤال الثالث عشر- هل تم توكيل محامي لكم أم أنهم محامين متطوعين وهل كانت لهم زيارات دوريه وهل كانت تتم جلسات محاكمة بوجودهم؟


سامي الحاج : بالنسبة للمحامين فبعد أحداث 11 سبتمبر للأسف الشديد تغير النظام في العالم تماماً، حتى أصبح أصحاب الحق يتخوفون من المطالبة بحقوقهم ، يعني للأسف الشديد في السنة الأولى إن لم يكن جُل العالم وقف مع الولايات المتحدة فإنه التزم الصمت في هذا الأمر، مما جعل من المستحيل أن يقوم أحداً بتأييدك أو الدفاع عنك عدا محاولات فردية من بعض الأشخاص. ولكن بمرور الزمن تشجع الناس وبدؤوا يتساءلون ويطالبون ومن خلال ومن هنا بدأ بعض المحامين في الدول العربية بمحاولة الدفاع عنا ولكن حسب القوانين الأمريكية، يمنع أي محامي أن يترافع في المحاكم الأمريكية ما لم يكن يحمل الجنسية الأمريكية. ولاسيما أن في غوانتانمو لا يسمح بحضور المحامين ولا يسمح القضاء باستقبال قضايا معتقلي غوانتانمو. ولكن في عام 2005 تقريباً بدأ المحامون يأتون إلينا من جنسيات أمريكية من قِبل مركز الدفاع عن الحقوق الدستورية الأمريكي، وبدؤوا يتولون قضايا المعتقلين، والغالب فيهم كانوا محامين متطوعين من أحرار الولايات المتحدة الأمريكية، تطوعوا لنصرة الدستور الأمريكي نفسه ، لأنهم رأوا انتهاكات فاضحة للدستور الأمريكي ولكن هناك بعض المحامين الأمريكيين كانوا يتقاضون رواتب أو مقابل من المال، فعلى سيبل المثال كان هناك محاميين لإخواننا الكويتيين فقد كان هناك أكثر من 12 كويتي تم تكليف مكتب محاماة معروف في الولايات المتحدة الأمريكية للدفاع عنهم، وأعطوا مبلغ وصل إلى 12 مليون دولار حتى يدافعوا عنهم، وتمخض عن هذا الجهد أن كسبوا قضية أن لمعتقلي غوانتانمو الحق في الترافع أمام المحاكم المدنية في أمريكا وهذا طبعاً غير الحال 360 درجة وأصبح من بعده المحامين يتوافدون إلى غوانتانمو وهذا تم بعد 4 سنوات من الاعتقال وتحديداً في عام 2005.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الثالث عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال الرابع عشر - ما دور منظمات حقوق الإنسان وهل زاركم بالمعتقل مندوبين عنها؟


سامي الحاج: حقيقة منظمات حقوق الإنسان لعبت دوراً فعالاً في قضية غوانتانمو، فهي مع الإعلام استطاعوا أن يجبروا إدارة الرئيس بوش المتعجرفة على أن تتنازل عن كثير من الأمور. فالوضع في غوانتانمو لم يكن يسمح لهذه المنظمات أن تزورنا وتلتقي بنا، ولكن كانوا يتابعون قضيتنا من بعد، فعلى حسب علمي لم يُسمح لأي منظمة حقوقية بالدخول إلى غوانتانمو حتى منظمات الأمم المتحدة الخاصة بعدم التعذيب، أرادوا أن يأتوا إلى غوانتانمو ليحققوا في الادعاءات التي وصلتهم ولكن للأسف الشديد إدارة المعسكر لم تسمح لهم بمقابلة المعتقلين وكان هذا الأمر مهم جداً بالنسبة لهم لإصدار تقاريرهم، وبناءاً على ذلك فضلوا ألا يأتوا إلى غوانتانمو ما لم تسمح لهم الولايات المتحدة أو إدارة المعسكر بمقابلة المعتقلين ، وحسب علمي لما خرجت من غوانتانمو وحتى الآن لا يسمح لأي شخص مهما كان حتى بعض الضباط من البنتاجون لا بسمح لهم بالالتقاء بالمعتقلين والتحدث إليهم سوى شخصين أو منظمتين، وهما منظمة الصليب الأحمر التي سُمح لها بالالتقاء بالمعتقلين ولكن بناءً على شروط مسبقة بألا يتحدثوا بأي شيء للخارج، فالصليب الأحمر كان شاهداً على كثير من حالات التعذيب ولكن للأسف الشديد هم كانوا بين أمرين، إذا تحدثوا في الإعلام هذا يعني عدم مجيئهم إلى غوانتانمو فكانوا يفضلون وجودهم في غوانتانمو ومقابلاتهم للمعتقلين مع الفوائد التي كانوا يحصلون عليها في مسألة محاولة معاودة الاتصال بالمعتقل وأسرته عبر الرسائل وفيما تطور فيما بعد مسألة الاتصالات وغيرها من هذه الأسباب. فهم كانوا شاهد على ما يحدث في غوانتانمو، وعندما يأتون تكون إدارة السجن قد هيأت الوضع قبل أن يأتون. والشخص الثاني الذي كان مسموحاً له بالالتقاء بالمعتقلين والتحدث معهم هو المحامي، ولكن أيضاً كانت تتم هذه اللقاءات في غرف فيها أجهزة تصنت كاملة وفيها كاميرا وتحت مسمع ومرأى إدارة المعتقل وأيضاً كانت هناك إجراءات أمنية كبيرة تمارس على هذه اللقاءات بحيث ألا يسمح للمحامي أن ينقل أخبار المعتقل إلى الخارج وألا يتكلم بشيء تم بينه وبين المعتقل قبل أن يحصل على تصريح أو إذن من إدارة المعسكر، وكان يتم تفتيش المحامين ويأخذون منهم كل الأشياء أو الأوراق التي يدونون فيها ما دار بينهم وبين المعتقلين ويراجعونها ويسمحون بالقليل ويحتفظون بالكثير منها.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الرابع عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال الخامس عشر - هل وجدت تفاعلاً مع قضيتك على المستوى الرسمي في السودان؟

سامي الحاج: حقيقة الفضل بعد الله عز وجل يرجع لمؤسستي التي أفتخر بالانتماء إليها ( الجزيرة ) على دورها الفعّال التي قامت به في نشر قضيتي، فالجزيرة تناولت قضيتي باستمرار مما جعل القضية معروفة في السودان وفي العالم أجمع، خاصة في منطقة الشرق الأوسط فأصبح هناك تفاعل حقيقي شعبي في السودان عن قضيتي ومتابعة مستمرة من خلال ما تبثه قناة الجزيرة لقضيتي وقضية غوانتانمو.و وكان هناك تحرك شعبي كبير في السودان وهذا التحرك الشعبي مارس ضغوطات على الحكومة السودانية التي كانت لا تحظى بعلاقات دبلوماسية جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية تسمح لها بإعادتي مرة أخرى إلى السودان، وحقيقة أنا أستطيع أن أقول أنني مدان للشعب السوداني ولحكومة السودان وقبل هذا وذاك مدان لقناة الجزيرة ولإخواننا المسلمين أينما كانوا ولأحرار العالم لوقفتهم الصامدة تجاه قضيتي التي كانت تمثل جزء لا يتجزأ من قضية غوانتانمو العادلة.[/color]


ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الخامس عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال السادس عشر - قُلت في إحدى لقاءاتك بأن اعتقالك كان جزءاً من المؤامرة على قناة الجزيرة، فكيف تفسر السماح للجزيرة بدخول المعتقل وتصويره بطريقة جعلت المتابعين لأخبارك يعتقدون أن المعتقل مكان هادئ ومريح وفيه غرف جميله؟

سامي الحاج: أولاُ يجب أن نعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية يوجد بها أكبر مدينة صانعة لأفلام السينما وهي هوليود، فهم يعلمون كيف يخدعون الآخرين ، بالنسبة لمعسكر غوانتانمو في البداية كان معزولاً عزلاً تاماً عن العالم وبعد الجهود التي ذكرتها وجهود الإعلام وجهود منظمات حقوق الإنسان مورست ضغوطات على الإدارة الأمريكية، من قِبل جهات كثيرة حتى تفتح هذا المعسكر وتوضح ما يدور فيه، فقامت ببناء المعسكر الرابع، وهو معسكر نموذجي في معتقل غوانتانمو لا يسمح أن يكون فيه إلا عدد ضئيل من المعتقلين لا يتجاوز 2 أو 3 % ، وفيه حريات قليلة نوعاً ما وكان عبارة عن المكان الذي يسمح للصحفيين الذين ترغب الولايات المتحدة الأمريكية بدخولهم إلى غوانتانمو. ومع ذلك لم يكن يسمح بمقابلة الصحفيين مع المعتقلين مباشرة ولكن كانوا يؤخذون إلى غرف هي غرف العرض وكانت تعرض لهم أشياء أصلاً لم تسلم أو تعطى للمعتقلين، يعني أشياء كانت تبييض لوجه إدارة المعسكر. فكانوا يأخذونهم إلى هذا المكان ويأخذونهم إلى المستشفى وبدورها المستشفى ، تأخذهم إلى مكان فيه العلاج الطبيعي، وتوجد فيه أجهزة وضعت حتى تصور بالكاميرات فقط. ولم يكن يمارس أي أحد من المعتقلين حقه في العلاج أو المتابعة وغير ذلك، فكانت عبارة عن مسرحية فقط من خلال هذا المكان ومن خلال بعض الأماكن الأخرى، ويكفيك اعتراف الرجل الديني الذي كان في غوانتانمو وهو يدعى يوسف وقد أخرج كتاب سماه (لله وللوطن)، هذا الضابط الأمريكي الأصل المسلم كشف في كتابه كيف أن الإدارة تضلل الزائرين حيث كان يطلب منهم من قِبل الجنرال أن يقولوا أن المعتقلين يمارسوا شعائرهم الدينية وأننا نوفر لهم كل شيء، وكيف كان يكذب على زوار معسكر غوانتانمو، وهذا الرجل نفسه لم يسلم من العقوبات مع أنه كان يكذب وكان يقف معهم في هذا الأمر، ومع ذلك في النهاية تم اتهامه باتهامات كادت أن ترسله إلى السجن في أمريكا إلا أن عناية الله تدخلت ووجدت إنصاف من بعض القضاة في الولايات المتحدة، فأخرج كتابه الذي أدان فيه إدارة المعسكر وكما يقولون شهد شاهد من أهلها فهو كان في صفهم ولم يكن في صفنا ، وغيرها من الأساليب التي كانت تنتهجها الإدارة في مسألة تغيير وجه الحقيقة في غوانتانمو بهذا المعسكر.



أما مسألة كيف كانوا يستهدفون الجزيرة، بالنسبة لشخصي لم تكن هناك اتهامات شخصية تماما ولم تكن الأسئلة توجه عن قصتي أو بلدي السودان ، فقد كانوا حريصين كل الحرص على اتهام قناة الجزيرة، وكما أسلفت في بداية حديثي أن المعتقلين في غوانتانمو كانت توجه لهم أسئلة معينة، وكان المحققين يحاولون بكل ما أوتوا من قوة انتزاع بعض الكلمات التي تدين الجهات التي ينتمون إليها، يعني بالنسبة لي أنا كانوا حريصين كل الحرص على معرفة ما يدور داخل الجزيرة ومعلومات عن موظفي الجزيرة، ومحاولة إقناعي أن أعترف على قناة الجزيرة بأن لها صلات مع القاعدة ومع بن لادن حتى تكون هذه الاعترافات دلائل قاطعة يقومون على ضوئها بالضغط على الجهات الراعية لقناة الجزيرة لإغلاقها وتحجيمها على أسوء الظروف ولكن بفضل الله ومنته ما وجدوا الذي يريدونه عندي ومورست معي ضغوطات على أن أقول ما يريدون وعندما فشلوا حاولوا أن يمارسوا معي جانب الترغيب بحيث أن يعرضوا عليّ العمل معهم وحمل الجنسية الأمريكية وأموال مقابل أن أعمل معهم وأدين قناة الجزيرة، وعندما فشلوا في هذا الأمر أيضاً حاولوا تجنيدي للعمل معهم بحيث يستفيدون مني داخل قناة الجزيرة في التجسس على عورات المسلمين وغيرها مما كانوا يريدون، ولكن بفضل الله ومنته كما أسلفت في حديثي الأول أن الرحمات التي أحسسنا فيها في ذلك المكان المظلم كانت خير ساند لنا لرفض كل إغراءاتهم والحمد لله رب العالمين ونرجع الفضل لله ثم لدعاء إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال السادس عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!




السؤال السابع عشر- في رأيك لماذا تم تسليط الضوء على معتقل غوانتانمو بالرغم من وجود سجون سرية أخرى كثيرة للولايات المتحدة وقيل إن بعضها في دول عربية وتتم فيها عمليات التعذيب بشكل مستمر؟ فهل كان في الأمر قضية إعلاميه؟

سامي الحاج: حقيقة معتقل غوانتانمو مر بمراحل عديدة وحتى نكون صادقين فلقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدرس كل شيء، ففي البداية كان الهدف من المعتقل هو إرضاء الرأي العام الأمريكي بأن الحكومة الأمريكية التي فشلت في صد أحداث 11 سبتمبر وقد تمكنت ونجحت في القبض على المنفذين، وفي البداية كان يوجد تعتيم على معتقل غوانتانمو ثم انتقل إلى مرحلة ثانية عندما تم فضح المعتقل وهكذا، فهم أرادوا من خلال إخراج بعض الأشياء عندما أنفضح الأمر تحولوا إلى مرحة أخرى وهي أن يصبح المعتقل ( بعبعا ) يخوف به كل صاحب فكرة أو صاحب دين أو صاحب مشروع، حتى يقف بعيداً أو صامتاً عن مشروعه.
وأيضاً من الأهداف هي أن معتقل غوانتانمو كما تفضلت هي تسليط الضوء على غوانتانمو وحجب الأضواء عن معتقلات وأعداد أخرى تفوق أعداد ما كان في غوانتانمو، ففي غوانتانمو لم يكن هناك أكثر من 800 رجل وطفل في غوانتانمو، ولكن السجون السرية احتوت على أكثر من 26 ألف مسلم وهذا باعتراف الإدارة الأمريكية نفسها وما خفي كان أعظم، فأنا أعتقد أن سجن غوانتانمو وجد حظه من التسليط الإعلامي ولكن للأسف الشديد السجون السرية، كانت في طي النسيان لكثير من أخواننا الصحفيين وذلك كان شيئاً طبيعيا لأنه لم تكن هنالك معلومات متوفرة، وأيضا كان تسلط الحكومة الأمريكية وسيطرتها على كثير من نوافذ المعلومات وحجب المعلومات عن زملائنا الصحفيين حتى لا يقوموا بدورهم في كشف الحقائق.


ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال السابع عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال الثامن عشر- هل حقيقة تم تأخير الإفراج عنك من المعتقل وكيف أفرجوا عنك؟ هل كان بالأمر صفقة ما مع الحكومة السودانية حسبما سمعنا؟

سامي الحاج: حقيقة كما قال لنا المحققين أنفسهم: أنتم تم شراؤكم بالنقود وهذه حقيقة فكل المعتقلين الذين كانوا في غوانتانمو أو جلهم أكثر من 90 % تم تسليمهم عبر أموال سلمت لمافيات، كما حدث لأخينا سفيان في جورجيا وكما حدث من حكومة البوسنة عندما سلمت إخواننا البوسنيين من بيوتهم، أو أفريقيا أو ضعفاء النفوس في باكستان أو تجار البشر في أفغانستان وغيرهم من الأماكن الأخرى. فقالوا لنا نحن اشتريناكم بالنقود ولن نخرجكم إلا بفائدة لنا فكانت مسألة إطلاق الناس من غوانتانمو كانت تتم عبر صفقات تعقدها الولايات المتحدة الأمريكية مع المستفيدين من خروج هؤلاء الرجال. فأنا لا أعتقد أنه تم إطلاق سراح شخص إلا قليل دون أن تحقق الولايات المتحدة الأمريكية فوائد من خروجه. فأنا لا أعرف بالضبط ماذا كانت تريد الولايات المتحدة الأمريكية من السودان ولكن كما تعلم أن الأشياء التي كانت تريدها الولايات المتحدة الأمريكية من السودان هي مطالب كثيرة ليس لها حصر، ولكن على حسب قول الحكومة السودانية والمسئولين السودانيين أنهم لم ينفذوا للولايات المتحدة أي مطلب طلبوه مقابل خروجي، وأيضاً مورست طلبات على الحكومة القطرية لأنها تدخلت في قضيتي وأيضاً طـُلب من قناة الجزيرة مطالب مقابل خروجي وأيضاً عندما أرادوا أن يخرجوني طلبوا مني مطالب مقابل إطلاق سراحي ولكن الحمد لله شخصياً أستطيع أن أقول لم أوقع على أ ي طلب من مطالبهم، والحكومة السودانية لم تمنعني من السفر، والجزيرة سمحت لي بالحديث، ودولة قطر تعاملت معي معاملة كريمة ولم تحقق معي الحكومة السودانية ولا قطر ولا أي شخص آخر ولم تفرض عليّ أي ضغوط تجاه سفري أو حديثي عما دار في غوانتانمو.



ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الثامن عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال التاسع عشر- ماذا قدمت لزملائك الذين ما زالوا معتقلين في معسكر غوانتانمو بعد تحريرك وعودتك لأسرتك؟

حقيقة هي أمانة حملناها من إخواننا في المعسكر الذين تركناهم خلف ظهورنا وهو واجب تجاههم، سواء أنني كنت معهم في غوانتانمو أو لم أكن معهم فواجبنا نحن كإعلاميين أن نناصر قضية غوانتانمو بحكم أنها قضية عادلة ، رجال أوتي بهم من شتى بقاع العالم ، تم شراؤهم بأموال وزُج بهم في ذلك المكان، واعتقلوا اعتقال تعسفي، ولم تتح لهم أي فرصة للتواصل مع أهاليهم وذويهم، ولم تتح لهم أي فرصة للحصول على محاكم عادلة، حتى الآن نحن نشكك في المحاكم التي شُكلت للقليل الذي لم يتجاوز عددهم أصابع اليد ، نحن ما زلنا نشكك في عدالة القضاء الأمريكي تجاه هؤلاء في المحاكم العسكرية وغيرها. فالواجب علينا أن نفضح كل الممارسات التي حصلت في غوانتانمو وقد يكون من نعمة الله عز وجل أن نقف ونعيش الواقع في غوانتانمو فمنحنا ا الله عز وجل نعمة الفرج والحرية وأتاح لنا أيضاً نافذة الجزيرة الواسعة التي من خلالها عكسنا قليلاً من كثير مما رأيناه في غوانتانمو ونحن من خلال هذه المقابلة نأمل بأن نوصل صوت أخواننا وأن ندفع بقضيتهم وأن نساعد في تحريرهم وعودتهم إلى ديارهم .

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال التاسع عشر اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال العشرون- سمعنا بوجود 3 معتقلين فلسطينيين في معسكر غوانتانمو ونريد أن نسألكم ما هو دوركم تجاه هؤلاء المعتقلين ؟

سامي الحاج: حقيقة نحن واجبنا تجاه كل المعتقلين أن نسعى إلى تحريرهم وعودتهم إلى بلادهم ولكن خاصة إخواننا الفلسطينيين وهم عاصم أو أعتقد يدعي محمد من غزة وماهر من غزة وأخونا أيمن من فلسطين وهو من مواليد جدة في المملكة العربية السعودية وأخونا محمد عبدالله من الضفة الغربية من فلسطين وهم 4 أشخاص، هؤلاء الأشخاص أيضاً ليست لهم أي قضية وهم الآن مبرئين ولم تقدم تجاههم أي تهم وهم الآن في طور تسلميهم إلى أي مكان آخر، ولكن للأسف الشديد تعاندت إسرائيل في عودتهم ورفضت رفض قاطع عودتهم إلى أهاليهم وذويهم وهم الآن ما زالوا هناك في معسكر غوانتانمو ينتظرون أن يجدون مكان يذهبون إليه. وحاولنا وطلبنا عبر القمة العربية من الدول العربية أن تتدخل في قبول هؤلاء الرجال وغيرهم من الموجودين في غوانتانمو حيث أنه لا يزال هناك أكثر من 240 رجل ( 99% منهم عرب من دول عربية ) ما زالوا موجودين هناك وأكثر من 95% ليس لهم أي تهم وجاهزين لعودتهم إلى بلادهم ولكن للأسف الشديد لا توجد رغبة من قِبل بلادهم لعودتهم ولا ندري ما هو السبب. وحاولنا أن نخاطب الرؤساء عبر القمة العربية حتى يقوموا بواجبهم تجاه هؤلاء الرجال ولكن للأسف الشديد لا حياة لمن تنادي إلا من قِبل بعض الدول ولكن لم يجعلنا ذلك نقف مكتوفي الأيدي فقد اتصلنا بالرئيس الفنزولي شافيز وقابلناه في زيارته إلى الدوحة مؤخراً وطلبنا منه أن تقوم فنزويلا بدورها في دعم قضية غوانتانمو وطلبنا منه تحديدا أن يستقبل معتقلي غوانتانمو وعلى وجه أخص أبناء فلسطين الأربعة ، والرجل نسأل الله أن يهديه للإسلام وأن يهديه إلى الحق وقف وقفة شجاعة وكريمة كما عهدنا عليه من المواقف السابقة فلقد وافق على استقبال إخواننا الفلسطينيين الأربعة بل جميع معتقلي غوانتانمو ورحب بدعم القضية وأكد على ظلم الولايات المتحدة الأمريكية وانتهاكها لجميع القوانين والاتفاقيات الدولية وطالب بعودة غوانتانمو إلى كوبا مرة أخرى ولكن للأسف الشديد لم يخرج هذا الخبر إلى الإعلام وإلا كان الرد من الولايات المتحدة الأمريكية سيأتي بأنها لن تسمح بعودة أي معتقل من غوانتانمو إلى أراضي فنزويلا .

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال العشرون اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال الحادي والعشرون- هل تفكر برفع دعوى ضد الحكومة الأمريكية للتعويض خاصة انه تم اعتقالك بدون أي ذنب ؟

سامي الحاج: أنا شخصياً وقد يشاركني في هذا الأمر كثير من المعتقلين بأنه بناءاً على تجاربنا الماضية ليس لنا ثقة في المحاكم الأمريكية والنظام القضائي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وقد حكمت لنا المحكمة العليا وتم اغتصاب هذا الحق منا من قِبل الكونجرس الأمريكي ، ولعلك قد سمعت الرئيس الجديد للولايات المتحدة: أوباما الذي جاء بشعار التغيير قد فرض حصانة على المحققين الذين قاموا بتعذيب المعتقلين في غوانتانمو والمعتقلين في السجون السرية. فحقيقة نحن ملفاتنا قد رفعناها إلى محكمة السماء حيث الشهود هم الملائكة والقاضي أحكم الحاكمين ونحن لا نشك أبداً بأننا سنجد الإنصاف الكامل من الله عز وجل على من قام بظلمنا وبإيذائنا طوال هذه السنوات ولكن أيضاً هناك جهود مبذولة لرفع القضايا ضد هؤلاء الأشخاص ليس طلباً في التعويض، فمال الدنيا لن يعوضنا عن أيام مضت، ولن يعوضنا عن أناس أحباء لنا افتقدناهم وعندما خرجنا لم نجدهم، ولن يعوضنا عن أجمل أيام العمر مع أسرتنا ومع أطفالنا الذين كبروا ونحن بعيدين عنهم ولكن من خلال هذه القضايا التي نحن بصدد رفعها نريد أن نثبت في التاريخ الجرائم التي اقترفوها هؤلاء الرجال ، أيضاً نريد أن نرد بعض حقوق إخواننا الذين قتلوا في غوانتانمو على أيدي إدارة معسكر غوانتانمو فنريد أن نحق حقهم من خلال قضايا جماعية سنرفعها إلى المحاكم الأمريكية بصفة خاصة وإلى المحاكم الأوروبية كذلك وإن شاء الله نحاول بكل ما أوتينا بقوة أن نقدم قضيتنا إلى كل المحافل التي نظن أننا ننال من خلالها بعض من حقوقنا .

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة السؤال الحادي والعشرون اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال الثاني والعشرون- بعد تجربتك في المعتقل ماذا تقول لمن يقول أن الولايات المتحدة الأمريكية تحترم حقوق الإنسان وترعاها؟

سامي الحاج: نحن لا نقول ولكن كل صاحب حق يعرف أن هذه شعارات جوفاء لا تمت للحقيقة بصلة ، وأن الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل بمكيالين وترفع شعارات حقوق الإنسان وتغض النظر عن دول وتعاقب دول من ميزان حقوق الإنسان، فالكل رأى الولايات المتحدة الأمريكية تنصلت عن كل الاتفاقيات الدولية التي وقعتها ولاسيما ما قبل 11 سبتمبر، فقد كانت الراعية الحقيقة لحقوق الإنسان بل أن مؤسسي الولايا ت المتحدة الأوائل جاؤوا من أجل احترام حقوق الإنسان، ولكن هذه الأشياء كلها تحطمت وتنصلت عنها الولايات المتحدة الأمريكية بعد 11 سبتمبر ودون أن تحاسَب أو تُحاسب الذين أيضاً قاموا بهذه الانتهاكات، فعلى سبيل المثال ما جرى في غزة ، فالقاصي والداني سمع بما يحدث في غزة ولكن هل أدانت الولايات المتحدة مجازر غزة؟ وهل أدانت الولايات المتحدة الأمريكية أو العالم ما يحدث في من قِبل القوات الأمريكية في العراق أو أفغانستان أو غيرها من الأماكن؟ لا أحد يتجرأ أن يدينن الولايات المتحدة الأمريكية ولكن المكيال يكال على الدول الضعيفة مثل السودان ، لا نقول ضعيفة ولكن هم ينظرون إليها أنها ليست لها ثقل في ميزانهم ولذلك يطلبون محاكمة البشير في محكمة لاهاي ويُترك مجرمو الحرب في شتى أنحاء العالم بل ويكرمون ويعاملون معاملة الأبطال ويوسمون بأعلى الجوائز العالمية ويعطونهم هذه الجوائز على ما قاموا به من دور ويغضون الطرف عن الأمور الأخرى، فازدواجية الأمور معروفة لدى الولايات المتحدة الأمريكية ،وأنا أشك أن الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على احترام الاتفاقيات التي وقعت عليها، فهي ليست على ثقة بأنها تحترم هذه الاتفاقيات فهي تكيل بمكيالين في هذا الأمر، فقد نجد في الغرب نوع من احترام لحقوق الإنسان ولكنها ساعدت في مأساة غوانتانمو حيث سمحت بفتح أجوائها لعبور الطائرات وإقامة معتقلات سرية على أراضيها والذي لم يساعد منه التزم الصمت في هذا الأمر، فنحن لا نبرأ أحد ونؤمن بأن الذي يكرم الإنسان هو الدين الإسلامي ففيه كل الحقوق وكل الحريات وينبغي للدول الإسلامية أن تكون هي التي يحتذى به في مسألة حقوق الإنسان وكرامته وحريته.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة الثاني والعشرون اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال الثالث والعشرون- هل تفكر بكتابة مذكرات شخصية لك يتم توزيعها عبرا لعالم عن سنوات الاعتقال؟

سامي الحاج: حقيقة لابد للإنسان أن يدون في التاريخ ما حدث في غوانتانمو، ليس من أجل إحقاق حق شخصي ولكن إحقاقاً للتاريخ أن ما حصل في غوانتانمو لابد أن يدون فالتاريخ لا ينسى، ولقد قلتها للمحققين عندما خرجت: سيتم تدوين ما حدث في غوانتانمو في سجلات التاريخ يوماً ما ، والتاريخ صفحتان صفحة بيضاء وصفحة سوداء ، ولقد اخترتم أن يُكتب تاريخ غوانتانمو في الصفحات السوداء . وقد سعينا وسعيت أنا شخصياً وغيري من زملائي الذين تم الإفراج عنهم في تدوين ما حدث عبر إصدار كتب وعبر لقاءات صحفية وعبر وسائل كثيرة، وفينا من عبر عما حدث بأبيات شعر وفينا من كتب كتبا وسجل هذا الأمر عبر لقاءات ومقابلات سجلت له.
وأنا بالنسبة لي أجريت مقابلات مع قناة الجزيرة وذكرت فيها هذا الأمر وكذلك أجريت مقابلات مع كثير من الصحف والمجلات والتلفزيونات وذكرت فيها هذا الأمر، وحرصت أن أسجل هذا الأمر في المفوضية السامية لحقوق الإنسان بجنيف، وقدمت شهادات لدى المقررين الخاصين عما حدث في غوانتانمو وأيضا هناك كتاب سيرى النور قريباً الآن هو في الأجزاء الأخيرة يوثق بعض الجوانب التاريخية مما حدث في غوانتانمو ،وهناك أفكار أخرى في إصدار أفلام سينمائية تروي ما حدث وتوضح ما جرى، ولكن مهما فعلنا وقلنا وكتبنا وتحدثنا لا نستطيع أن نعطي سبع سنوات حقها في كتيب أو فيلم أو في حديث أو غير ذلك، فتبقى غوانتانمو ويبقى الإجرام الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية وصمة عار في التاريخ الأمريكي كما حدث في فيتنام وكما حدث في اليابان وما حدث في العراق وما يحدث في أفغانستان وما يحدث في فلسطين وغيرها من المناطق الأخرى في العالم .


ولتحميل الملف الصوتي لإجابة الثالث والعشرون اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!




السؤال الرابع والعشرون - ماذا تعني لك جائزة اتحاد الصحفيين الإيطاليين التي تم تسليمها إليكم والتي يقدمها الاتحاد منذ 35 عاما للمدافعين عن حرية الإعلام والأخبار العاجلة؟

سامي الحاج: حقيقة هذه الجوائز يستبشر الواحد منا ويفرح بها، فمن جانب أن لها دلالات كثيرة من ضمنها أننا كصحفيين أسرة واحدة تتلاشى بيننا الحواجز، وأنا شخصياً لا أتحدث اللغة الإيطالية ولم أزر إيطاليا من قبل ولكن من منطلق إحساسنا بأننا أسرة واحدة فلقد قابلت نقابة الصحفيين الإيطاليين وقاموا بمنحي هذه الجائزة تعبيراً منهم بأننا أسرة واحدة ونعمل مع بعضنا البعض لتحقيق هدف واحد ألا وهو نقل الحقيقة للعالم ، والحقيقة المجربة من خلال مكان الحدث مهما كلفنا الأمر، وعليه أعتبر الجائزة دافع معنوي كبير يؤكد لي أننا أسرة واحدة كصحفيين لا نقف عند الحدود ولا نقف عند اللغات ولا نقف عند المعتقدات، وأننا نعمل من أجل هدف واحد وهو إيصال الحقيقة لجميع العالم عبر أدوارنا كصحفيين. فأنا حقيقة أظن أن تكريم النقابة لشخصي الضعيف هو تكريم لقناة الجزيرة ولزملائي الصحفيين في قناة الجزيرة ولقد قلت لهم : كم كنت محظوظاً أن مدّ الله في عمري حتى قدمت إليكم لتكريمي ولكن للأسف الشديد لي بعض الزملاء لا يستطيعون الحضور إليكم فقد انتقلوا إلى رحمة الله أثناء تغطيتهم لواجبهم وعملهم، كالشهيد طارق أيوب والشهيدة أطوار بهجت والشهيد رشيد والي، وغيرهم من شهداء الصحافة الذين قضوا نحبهم أثناء تأدية واجبهم في أماكن الأحداث، فحقيقة التكريم ليس لشخصي الضعيف ولكن تكريماً لكل صحفي غيور يعمل من أجل إيصال الحقيقة للمتلقيين في العالم أجمع.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة الرابع والعشرون اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال الخامس والعشرون- قبل الختام ما هي الرسالة التي ترغب بتوجيهها لتفعيل قضايا المعتقلين في غوانتانمو، وهل سيكون من ضمن عملكم كمسئول عن قسم حقوق الإنسان في قناة الجزيرة الاهتمام بقضايا المعتقلين في سجون الكيان الصهيوني والسجون العربية؟

سامي الحاج: نحن رسالتنا للجميع لإخواننا المسلمين ولغير المسلمين ولأحرار العالم أنه يجب احترام الإنسان كإنسان ويجب أن يعامل الإنسان كإنسان في كل الأحوال، ولا يجب أن يحط أو تنتهك كرامة الإنسان في أي حال من الأحوال في السلم وفي الحرب ونقول أن قضية غوانتانمو قضية عادلة يجب أن يتضافر في نصرتها جميع الناس وجميع أحرارا العالم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ويجب أن يلاحق كل من ساهم في هذا الجرم بالقضاء حتى يكون عبرة لكل شخص يأتي فيما بعد وحتى لا تنتهك كرامة الإنسان كما انتهكت في غوانتانمو، وبصفة خاصة أطالب أنا كل أخ مسلم وأخت مسلمة أن يقوموا بدورهم تجاه إخوانهم في غوانتانمو وبنصرتهم، فالنصرة لها أوجه كثيرة من ضمنها الدعاء، وللدعاء أثر كبير في نصرة إخواننا بغوانتانمو وقد وجدنا أثر دعائهم في رحمة الله في ذلك المكان المظلم ونأمل من جميع إخواننا ألا ينسوا إخوانهم في غوانتانمو بالدعاء وليس حصراً على غوانتانمو ولكن إخواننا في السجون السرية التي مازلت تعج بالكثير من المعتقلين، وفي المعتقلات الموجودة في العراق وأفغانستان في باجرام وغيرها من المعتقلات. فيجب أن تتضافر جميع الجهود لنصرة هؤلاء الرجال لعودتهم إلى ديارهم وأهليهم وإلى حياتهم الطبيعة ، ويجب متابعة جميع الذين تسببوا في هذا الأمر سواء كانت إدارة الرئيس بوش أو من ساندهم ووقف معهم. أما بالنسبة لنا في قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان نحن مكلفين بأن نقوم بتغطية جميع أخبار إخواننا أو جميع المسجونين في المعتقلات ونصرتهم سواء كانوا في فلسطين أو في إسرائيل أو في السجون العربية، وكل شخص تم اعتقاله اعتقال تعسفي يتوجب علينا نصرته، فنحن كإعلاميين سننصرهم من خلال رصد أخبارهم وتمليكها للمتلقيين عبر شبكة الجزيرة ونأمل من إخواننا في منظمات حقوق الإنسان أن يتضافروا معاً وتتضافر الجهود لنصرة هؤلاء الأشخاص المحرومين من الحرية، والحرية تاج على رأس الأحرار لا يراه إلا السجناء.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة الخامس والعشرون اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


السؤال السادس والعشرون - هل لنا بكلمة تقوم بتوجيهها عبر موقع شبكة نوافذنا لمحبيك وللجمهور العريض الذي كان يتابع قضيتك أولا بأول.

سامي الحاج بداية أسمى آيات الشكر والتقدير والاحترام لمنتسبي نوافذنا وأيضاً أخص بالشكر عاشق فلسطين على هذه المقابلة والتي آمل أن أكون قد وفقت للإجابة على الأسئلة التي طرحت لي فيها ونيابة عن إخواني الذين كانوا معتقلين في غوانتانمو أريد أن أسجل صوت شكر وتقدير لكل من وقف وناصر قضية غوانتانمو العادلة بالجهد وبالدعاء وبالكلمة وبالقلم، آملاً أن تتواصل الجهود وتتضافر حتى يتم إغلاق معتقل غوانتانمو ، ليس غوانتانمو فحسب بل جميع السجون السرية وأيضاً السجون والمعتقلات في العراق وفي أفغانستان وفي كل بقاع العالم نأمل أن يكون عالم الغد عالم حر يحرر به الإنسان ويجد فيه حقوقه ويعرف واجباته ولا يتعدون على كرامته، فالشكر والتقدير لكم جميعاً وآمل أن تتواصل جهودكم في نصرة الحق أينما كان وحيثما كان وأكرر شكري وتقديري مرة أخرى.

ولتحميل الملف الصوتي لإجابة الخامس والعشرون اضغط هنا- كلمة المرور هي:
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!


في الختام لا يسعنا إلا أن نشكر الأستاذ سامي الحاج على ما منحنا إياه من وقت لتكرمه باستضافتنا، آملين أن يكون لنا لقاءات أخرى في المستقبل القريب.



إخواني كان هذا لقاءنا الذي سعدت به كثيراً وبكل ما تحويه الكلمة فلقد لمست في شخصية الأستاذ الحبيب سامي الحاج تألقاً وقوة وحكمةً ونظرة ثاقبةً نحو المستقبل وهدفاً رائعاً رسمه لمستقبله سيسجله التاريخ بحروف من نور فبارك الله فيه وفي ذريته وأهله ووفقه الله لما يحب ويرضى.

وتعبيراً عن حبنا وإخلاصنا وتقديرنا في شبكة نوافذنا الخير قمت نيابة عني وعن إدارة نوافذنا بدعوة السيد سامي الحاج للعشاء في فندق لاسيجال وقد قبلها مشكوراً وكان لقاءاً رائعاً بحق، وبالنيابة عني وعن جميع أعضاء ومنتسبي شبكة نوافذنا الخير قمت بتقديم هدية رمزية للسيد سامي الحاج وعائلته الكريمة وقد قبلها وشكرني وشكر جميع الأعضاء فجزاه الله عنا خير الجزاء.






والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرسل: 22/04/2009 11:39 am

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
Google



 موضوع الرسالة:رد.. 


أرسل: 22/04/2009 11:39 am

عـد لأعلى الصفحة
خالد ذياب
المشرف العام
المشرف العام


عضو منذ: 11 نوفمبر 2003
المشاركات: 7963
الجنس:
المكان: بين أحضان الأمة الممزقة




رد موضوع الرسالة: 

بسم الله الرحمن الرحيم

باسمي وأسم إدارة شبكة نوافذنا نتقدم من أخونا واستاذنا الحبيب سامي الحاج ..
بجزيل الشكر والتقدير على هذا اللقاء الكريم الذي خصنا به حصرياً ..

فبارك الله فيكم وأحسن إليكم وجمعنا بكم وقد تحررت الأمة العربية والإسلامية من ظلم وبطش قوى الاستعمار
والاحتلال وعادت إلى أمتنا العزة والسؤدد إن شاء الله .




ولا أنسى أن أشكر أخي الحبيب عاشق فلسطين على جهوده الجبارة لإخراج هذا اللقاء بأبهى صورة
فبارك الله فيه وأحسن إليه دنيا وآخرة .

أرسل: 22/04/2009 11:51 am

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
نجم الاصيل
نوافذي محترف
نوافذي محترف


عضو منذ: 25 فبراير 2009
المشاركات: 789
الجنس:
المكان: بلاد الحكمة والايمان




رد موضوع الرسالة: 

شكراً جزبلاً على هذا اللقاء مع ممثل قناة الجزيرة سامى الحاج
مواقف مئلمة ومحزنة كثير

فبارك الله فيكم وأحسن إليكم وجمعنا بكم وقد تحررت الأمة العربية والإسلامية \
وشكراً
.

أرسل: 22/04/2009 12:01 pm





عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة 
رحال عادل
مشرف أول
مشرف أول


عضو منذ: 17 أكتوبر 2007
المشاركات: 6191
الجنس:
المكان: الجزائر




رد موضوع الرسالة: 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


بداية أتقدّم بجزيل الشكر والإمتنان لإدارة نوافذنا الكريمة على حرصها وتتبعها لما يهمّ أمتنا
والحرص على تغطية الأحداث وتتبعها أوّل بأول .

وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأستاذ المحترم والأخ القدير سامي الحاج ، الذي تكرّم لنا بهذا اللقاء الطيب،
داعينا له بالخير والثبات على قول كلمة الحق والتوفيق بإذن الله .

كما أودّ أن أشكرك أخينا الفاضل عاشق فلسطين على ماقدّمه لنا من جهد مبارك بإذن الله
وفقه الله وسدّد خطاه .

ونسأل الله العلى القدير أن نرى أمّتنا في عز وهناء .

أرسل: 22/04/2009 12:05 pm

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
لبيك إسلام البطولة
مشرفة سابقة
مشرفة سابقة


عضو منذ: 14 مايو 2007
المشاركات: 2778
الجنس:
المكان: سكون الليل


رد موضوع الرسالة: 

بداية.....كل الشكر لنوافذنا الحبيبة على هذه الجهود الطيبة....بارك الله فيكم وأدامكم لنا.....

الأخ الفاضل عاشق فلسطين.....ابداع متميز ولقاء عطشت له الأرواح .....جزاك الله خيرا....

أما الحر المقاوم سامي الحاج.....فهو رمز فخر لنا جميعا.....تألقه حتى في أشد الأيام حلكة ساعد كثيرا في نشر حقائق كانت تائهة وبين للناس ما كانت تجهله من مر وقهر وذل وحرمان......
كنا كثرا نسمع عن غوانتانمو ومايحدث به من تعذيب وارهاب واستهتار بأبسط حقوق البشرية.....فلربما تسربت للشاشات صورة من هنا وفيديو من هناك.....لكن شهادة الأخ الفاضل سامي الحاج كانت مفصلة مبرزة وموضحة لكل مايحدث وراء الكواليس رغم انكار الارهاب الأمريكي لها ورغم كل أقنعة حقوق الانسان التي تتستر خلفها عدوة الانسانية......

لقاء مميز.....وابداع منقطع النظير......هو تحفة نفخر بها.....فجزاكم الله خيرا....

أعتذر للاطالة......

تحياتي...

أرسل: 22/04/2009 12:22 pm




أقصانا لا هيكلهم......مسرانا لا معبدهم.....

يا قدس أتينا....خيبر موعدهم....

خيبر موعدهم

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
قارئ جيد
نوافذي جديد
نوافذي جديد


عضو منذ: 21 إبريل 2009
المشاركات: 2
الجنس:


رد موضوع الرسالة: 

بادئ ذي بدء أوجه التحية لأعضاء منتدى وأخص بالذكر الأخ على جهوده الجبارة خصوصا تلك المبذولة في الإعداد والتقديم لهذا اللقاء الحصري ولجهوده المشكورة المتسمة بالموضوعية والمنهجية في إثراء مواضيع المنتديات الرئيسية لمنتديات نوافذنا ،

وأود حقيقة أن يتم وضع بنرات خاصة وروسومات دعائية في الصفحة الرئيسة لموقع نوافذنا والصفحات الداخلية الخاصة بالمنتديات لإبراز هذا اللقاء الحصري ليتمكن زوار المنتدى من الاطلاع عليه بشكل مباشر.

وبوركت جهودكم جميعا

أرسل: 22/04/2009 12:37 pm

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة 
اليافاوية
نوافذي
نوافذي


عضو منذ: 26 فبراير 2009
المشاركات: 31
الجنس:
المكان: بلاد الإسلام.. كلها لله


رد موضوع الرسالة:جزاك الله خيرا 

بداية جزاك الله خيرا أخي )عاشق فلسطين (على هذا اللقاء المبهر والقيم بكل ما فيه من معلومات قيمة وتصميمات وصور وأسئلة كافية ووافية وأتمنى لك التوفيق والسداد في لقاءاتك الصحفية القادمة ومواضيعك المقبلة.

كما أشكر الأستاذ سامي الحاج على الفرصة الكريمة التي أتاحها لنوافذنا للتعرف عن كثب على قصته التي أثرت في جموع الناس في كل أنحاء العالم كما أتمنى أن نقرأ تجربته هذه في كتاب مفصل ومترجم إلى اللغة الانجليزية حتى يتعرف القاصي والداني على هذه التجربة المريرة والتي يمر بها إخواننا في جوانتنامو .

جزاكم الله خيرا جميعا ونتمنى المزيد أخي )عاشق فلسطين ( من المقابلات الصحفية مع شخصيات عالمنا العربي والإسلامي إن أمكنك ذلك..

أرسل: 22/04/2009 2:53 pm









اليـــافاويــــة



عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة 
إحسان
مشرف النوافذ الرياضة والإنجليزية
مشرف النوافذ الرياضة والإنجليزية


عضو منذ: 28 أغسطس 2007
المشاركات: 1733
الجنس:
المكان: في قلب الحدث




رد موضوع الرسالة: 

صراحة أول ما رأيت الموضوع كان من خلال توقيع الأخ عاشق فلسطين ولأول وهلة لم أصدق هل ما أراه صحيح أم أن عيوني تخدعني....

فعلاً كانت مفاجأة كبيرة جداً ومدهشة يعني لقاء صحفي لم نكن ندري عنه أي شيء ومع من...

مع سامي الحاج الذي كنا نتابع أخبار إعتقاله يومياً على الجزيرة حتى يوم تحرير هذا البطل الذي صبر على الظلم والأسر في أبشع وأمقت سجن عرفه التاريخ الحديث حياك الله أخي ونفع أمة الإسلام بك وبأمثالك..

نشكر الأخ العزيز سامي الحاج على قبوله هذه الدعوة والشكر موصول للأخ الحبيب عاشق فلسطين على هذه المبادرة الرائعة الطيبة والمفاجأة وجزاه الله عنا كل خير على هذا المجهود الجبار الذي قام به ولاننسا شقيقه والأخ العزيز خالد دياب وكل من ساهم في إنجاز هذا العمل الرائع....

أرسل: 22/04/2009 2:56 pm









عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
آلاء الثورة
مشرفة نافذتي البرامج والمواقع
مشرفة نافذتي البرامج والمواقع


عضو منذ: 07 يونيو 2008
المشاركات: 4758
الجنس:
المكان: في صفحات الصبر




رد موضوع الرسالة: 

لقاء من الاخير متميز ورااائع

اسئلة فائقة الدقة

تنظيم اكثر من متميز

اعداد وتصوير واخراج ...

بارك الله فيك اخي الكريم على هذا العمل الرائع

جعلة الله في موازين حسناتك الللهم امين

نويت فاخلصت فابدعت واتحفتنا بما قدمت


تقبل خالص دعواتي ...

أرسل: 22/04/2009 4:38 pm






فيض أقلامنا ومحط أحلامنا وطموحنا

زورونا هنا في


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!








عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
آلاء سرور
مشرفة النافذة الأدبية
مشرفة النافذة الأدبية


عضو منذ: 24 إبريل 2008
المشاركات: 5020
الجنس:




رد موضوع الرسالة: 

لبيك إسلام البطولة كتب:
بداية.....كل الشكر لنوافذنا الحبيبة على هذه الجهود الطيبة....بارك الله فيكم وأدامكم لنا.....

الأخ الفاضل عاشق فلسطين.....ابداع متميز ولقاء عطشت له الأرواح .....جزاك الله خيرا....

أما الحر المقاوم سامي الحاج.....فهو رمز فخر لنا جميعا.....تألقه حتى في أشد الأيام حلكة ساعد كثيرا في نشر حقائق كانت تائهة وبين للناس ما كانت تجهله من مر وقهر وذل وحرمان......
كنا كثرا نسمع عن غوانتانمو ومايحدث به من تعذيب وارهاب واستهتار بأبسط حقوق البشرية.....فلربما تسربت للشاشات صورة من هنا وفيديو من هناك.....لكن شهادة الأخ الفاضل سامي الحاج كانت مفصلة مبرزة وموضحة لكل مايحدث وراء الكواليس رغم انكار الارهاب الأمريكي لها ورغم كل أقنعة حقوق الانسان التي تتستر خلفها عدوة الانسانية......

لقاء مميز.....وابداع منقطع النظير......هو تحفة نفخر بها.....فجزاكم الله خيرا....

أعتذر للاطالة......

تحياتي...

أرسل: 22/04/2009 6:43 pm




كل عام وأنتم إلى الله أقرب وجعلنا الله وإياكم ومن نحب من عتقاء هذا الشهر الفضيل





وظلم ذوي القربى أشد مضاضة **** على النفس من وقع الحسام المهنّد

حسبي الله ونعم الوكيل


إهئ إهئ




فيض أقلامنا ومحط أحلامنا وطموحنا

زورونا هنا في


فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!




فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!

ابتسامة

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
ابن الأقصى
نوافذي ماسي
نوافذي ماسي


عضو منذ: 29 فبراير 2008
المشاركات: 1115
الجنس:
المكان: في قلب الأردن




رد موضوع الرسالة: 

مشاء الله على هذا اللقاء
مشكورين على هذا اللقاء
والشكر الجزيل للاستاذ سامي الحاج ولإدارة شبكة نوافذنا
تحياتي للجميع.......

أرسل: 22/04/2009 9:27 pm

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة 
كشكول
مشرفة سابقة
مشرفة سابقة


عضو منذ: 22 ديسمبر 2005
المشاركات: 9038
الجنس:
المكان: عند إلتقاء كل الطرق التي سلكتها من قبل..لتدلني على الطريق الجديد




رد موضوع الرسالة: 

جميل جدا اخي عاش فلسطين

يعطيك العافية

جهود رائعة ومقابلة اروع

كشكول

أرسل: 22/04/2009 9:40 pm




فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
غيمة صيف
المراقب العام
المراقب العام


عضو منذ: 24 يناير 2006
المشاركات: 11366
الجنس:
المكان: جـــارة الـقمـر




رد موضوع الرسالة: 

شكرا جزيلا لضيفنا الكريم السيد سامي الحاج على اتاحة هذه الفرصة لنا واعطائنا جزء من وقته لعمل هذا اللقاء المبارك ان شاء الله

وعلى اجاباته المفصلة التي غطت محاور قيمة حول قضية أسرى غوانتنامو الذي كما قال أصبح ( بعبع ) يخوف به الجميع حتى يكاد المتنفس يفكر مئة مرة قبل أخذ نفسه شهيقا وزفيرا حتى لا يتهم بالارهاب !!

هذا المعتقل الذي هو نقطة في بحر ظلمات الظلم الامريكي الذي ملأ الأرض شرقا وغربا حتى لا تكاد تجعل نقطة سوداء في تاريخ الانسانية وإلا وتترك بصمتها فيها

معتقلين مسلمين لا يجدون من يستقبلهم بعد خروجهم من تلك السجون فتمدد فترات بقائهم في سجون الظلم !! , ويسعى الجميع لفنزويلا لاستقبالهم بعد أن ضاقت عليهم أرض المسلمين وأرضهم !
هذا لا يدل بكل الأحوال إلا على قمة الذل والاهانة التي يعيشها المسلمون اليوم بسبب حكامهم الذين لا يحق لهم ولا يقدرون على حكم حظيرة مواشي فضلا عن حكم شعوب بالملايين , ولكن هذا حال كل من ابتغى العزة في غير دينه , لأن العزة لله جميعا يعز من يشاء ويذل من يشاء وله الأمر وإليه يرجعون


لنا الله , ولهؤلاء المعتقلين الله ربهم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم
العدل الذي لا يظلم عنده أحد أبدا وهو قادر على أخذ حقوقهم على الأرض ويوم العرض ويكفيهم الله حسبهم ونعم الوكيل


شكرا مرة أخرى لضيفنا الكريم على هذا اللقاء المميز

وشكرا لأخينا عاشق فلسطين على جهده الكبير في عمل هذا اللقاء بعون الله , وعلى اخراجه لنا بهذه الصورة الراقية
وشكرا لأخينا راضي بتزويد اللقاء بالأسئلة القيمة المحورية بحكم اطلاعه الواسع على قضية الاسرى والاهتمام المباشر بها

وكل الشكر لنوافذنا بادارتها الكريمة على هذه الجهود الرائعة التي تبذلها لرفعة المنتدى واتحاف اعضائه بكل مميز


بوركت جهودكم جميعا

وكل الشكر لكم



ابتسامة




.

أرسل: 22/04/2009 10:05 pm






اللهم ارحم والدي واغفر له وأسكنه فسيح جناتك
اللهم إنك عفو غفور تحب العفو فاعفو عنه
اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به وأصبح فقيراً إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه
اللهم إنه ضيفك وقد أمرتنا بإكرام الضيف .. فأكرم نزله وآنس وحشته وأنر قبره يا أرحم بنا من أمهاتنا يارب

face face face


لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

إنا لله وإنا إليه راجعون


.

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة انتقل إلى موقع المرسل 
طل الربوة
.:: م . أ . رياش ::.


عضو منذ: 11 إبريل 2008
المشاركات: 3448
الجنس:
المكان: حيث تشرق الشمس




رد موضوع الرسالة: 

(صلِّ على الحبيب قلبك يطيب)

ما شاء الله .... مقابلة رائعة جامعة مانعة ... لم تترك شيئاً إلا تناولته بدقة وشمولية ....

مأساة معتقل غوانتامو ... سلسلة من مآسي المسلمين على مر التاريخ ... لم تبدأ بمحاكم التفتيش في إسبانيا ... ولن تنتهي بمعتقل غوانتامو أو أبو غريب .... !!

والأمر الرائع أن يخرج المرء من معتقل كهذا إنساناً سوياً متوازناً .... فقد سمعنا عن قصص بعض الذين خرجوا من المعتقل وقد فقدوا الاحساس بالحياة وأصبحوا في زمرة المعاقين عقلياً أو نفسياً ....

جهد رائع ومميز للأخ المميز عاشق فلسطين على روعة اللقاء ... وجمال الإخراج ... والمبادرة الطيبة ...

وشكر لكل من ساهم في الإعداد لهذا اللقاء ودعمه

والشكر الموصول للصحفي الكبير سامي الحاج الذي أتحفنا بهذا اللقاء الجميل

أرسل: 22/04/2009 10:43 pm





هذا التوقيع هدية من الأخ الفاضل ع.ف P.A فله كل المحبة والتقدير

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة 
الشهباء
نوافذي محترف
نوافذي محترف


عضو منذ: 24 مارس 2006
المشاركات: 606
الجنس:
المكان: JordaN


رد موضوع الرسالة: 



المقابلة أثارت في نفسي الشجون

كم من المآسي والقضايا والمسجونين في انحاء العالم دُفنت مآسيهم تحت التراب لا يعلمها أحد غير الخالق العادل الجبّار

الحقائق في المقابلة والمأساة هناك .. لا تدري بماذا تشعر وبم تفكر وما تفعل ...؟!

كل يوم عن سابقه اقف وقفه إجلال وإكبار لكل الصحفيين أصحاب الرسالة والهدف

مواقف جليلة لأستاذنا سامي الحاج تجعلنا نقف مع أنفسنا ... وقفة محاسبة ومسؤولية .. أين نحن منهم !!

هذا اللقاء ذكرني بالصحفي الشهيد طارق أيوب ..

وذكرني بلقاء على الجزيرة جمع زوجة الشهيد طارق ايوب وزوجة البطل سامي الحاج في لقاء خاص يتحدثن عن أزواجهن

دموع زوجة البطل سامي الحاج لم تتوقف في اللقاء .. وانحرقت قلوبنا ببكاءها ،، وألسنة المشاهدين لهجت بالدعاء بالفرج القريب

شكرا أستاذنا سامي الحاج .. علمتنا دروسا وعبر من تجربتك التي عمرها 7 سنوات من الصبر والصمود


سؤال يطرح نفسه ... ما دورنا ؟!


....

عاشق فلسطين ،، لك الشكر الجزيل على هذا اللقاء القيّم والرائع والمميز فعلا

علّه يكون فاتحة خير لصحفي واعد يخدم أمتة كما هو الضيف البطل سامي الحاج

.
.
.




أرسل: 23/04/2009 1:05 am





فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة!
يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً!

عـد لأعلى الصفحة
استعرض الملف الشخصي أرسل رسالة خاصة 
استعرض مواضيع سابقة:   فرز بواسطة:   
صفحة 1 من 3 [32 مشاركة]   انتقل إلى صفحة: 1, 2, 3 التالي
أضف موضوع جديد   أضف رداًاستعرض الموضوع السابق :: استعرض الموضوع التالي


انتقل إلى:  

لاتستطيع وضع مشاركات حديثة في هذه النافذة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذه النافذة
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذه النافذة
لا تستطيع حذف مواضيعك في هذه النافذة
لا تستطيع التصويت في هذه النافذة
You cannot attach files in this forum
You cannot download files in this forum