السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمعية المحافظة على القرآن الكريم – الأردن
وبالتعاون مع شبكة ومنتديات نوافذنا
تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور عادل الطويسي
الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا
يقيم فرع عمان النسائي معرض الكتاب الشامل الثالث
بعنوان "
يا أمة اقرأ "
تغطية ( الندوة الثقافية ) في اليوم الثالث والأخير من معرض الكتاب
كان من فريق نوافذنا في المعرض لليوم الثالث والأخير اخوكم ومندوب نوافذنا هناك ..
هاشم صوالحة ( رفيق الدرب ) لينقل لكم التغطية كاملة وينقل لكم الصورة
الندوة الثقافية بـ عنوان (( المدافعة الثقافية ))
-
ألقى الندوة مجموعة من الأساتذة من الجامعه الأردنية .
وهم ,
د. عبد الكريم وريكات .
د. سليمان الدقور .
د.عطا الله المعايطة .
أ.د. محمد المجالي .
وهو ترتيب الألقاء، والذي يتوسطهم مقدم الندوة ..
بعد كلمة المقدم .. كانت المحاضرة الأولى للدكتور عبد الكريم وريكات وهو أستاذ في جامعة الأردنية . و نائب جمعية الحديث
كانت محاضرته بعنوان (( مفهوم المدافعة )) .. // (( المدافعة الثقافية ))
و أستهل كلامه بحمد الله والثناء عليه و الصلاة والسلام على رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – وشكر القائمين على جمعية المحافظة على القرآن الكريم ,الفرع النسائي, وعلى القائمين على هذا المعرض الطيب .
ثم بدأ الحديث بأنه حيث وجد الإنسان توجد ثقافة، وحيث خلق الانسان وجدت الثقافة، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
والمدافعة من السنن الإلهية و هي صراعات من جميع المجالات .
ولا تأتي النصره و لا الكرامة إلا بالمدافعة وهي التمسك بكتاب الله و سنته ومواجهة أعداء الأمة بهمـا .
واستدل بقول الله تعالى - قال تعالى (( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ))..
وكذلك ورد هذا الدفع في ذكر قصة داوود عليه السلام وجالوت حيث قال تعالى ( فهزموهم باذن الله وقتل داود جالوت واتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين )
ولذلك لابد أن تكون عند المسلمين للدفاع عن أنفسهم أمام أعدائهم ..
ليست مقتصره على المسلمين أو غيرهم بل على كل الشعوب، والصراع موجود بـكل الشعوب وهي سنة إلاهية ثابتة لا تتغير.
فقبل الإسلام كان صراع الفرس والروم، واليوم صراع بريطانيا و فرنسا والدول الكبرى.
ثم تطرق إلى الحديث عن دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وانها مرت بمرحتلين مرحلة مكية مع المشركين والكفار العرب ومرحلة مدنية لبيان قدرة الله واثبات البعث بعد الموت .
بعد انتهاء د. وريكات من إلقاء محاضرته، شكره المقدم وعلق تعليقا بسيطا عن المدافعة وقال أن العهد المكي كان مدافعة ثقافية وقتالية يسألها الصحابة رضوان الله عليهم للرسول صلى الله عليه وسلم
ثم ذكر بقول الله تعالى ( الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب قل متاع الدنيا قليل والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا )
و كذلك قول الله تعالى ( فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً ) .
كان الحديث بعد ذلك
للدكتور سليمان الدقور وهو أستاذ شريعة في الجامعة الأردنية .
قدم ندوة ,, بعنوان
( عناصر الثقافة بين الهدم والصنم )
هدم القيم و بناء الصنم أم بناء القيم و هدم الصنم
بدأ محاضرته بعد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشكر القائمين على المعرض، عن جريان سنة الله في التدافع
قول الله تعالى - قال تعالى ((وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ))..
والتدافع يكون نتيجته للأقوى و الجولة الأخيرة تكون للحق.
وهذا التدافع يكون بصوره الكثيرة .. سياسي – فكري – حضاري – أقتصادي .
وثم تحدث عن عناصر هذا التدافع وهي الأسرة، الاعلام، التعليم
أما الأسرة فهي أهم عنصر .. بصلاح الأسرة يصلح المجتمع . حيث أن أهداف تكون الأسرة في الإسلام هو تحقيق الاستقرار والأمن والارتقاء الحضاري للأمة
في حين أن التغريب الحاصل للأسرة غير المفاهيم والأهداف التي من أجلها كان تكوين الأسرة في الإسلام، الاحصائيات تقول أن 75% من الشباب يتزوج من أجل التناسل، 25% من أجل المتعة الجنسية، 50% منهم لا يرغبون بإقامة علاقات جنسية.
القيمة المستهدفة هي قوة الشر تدافع قوة الخير
نستخدم مقولاتهم الغربية لمهاجمتهم بسبب أننا لا نملك ثقافتنا ولا ننتمي لقرآننا وسنتنا ..
ثم تطرق إلى العنصر التاني وهو الأعلام .. وكيف أنه من أخطر الأسلحة وهو الآن بيد أعداء الأمـة .
حيث تنفق المدينة الإعلامية 50 مليار في سنوية هوليوود .
أما العنصر الثالث هو التربية و التعليم .. وأنه يجب تحسين النقد ومواجهة الثقافة بالنقد لبناء شخصية قوية إيمانية لا تكون إمعة، وتحسين الاستقامة السلوكية.
بعد شكر المقدم للدكتور الدقور .. كان الدور
للدكتور عطا الله معايطة وهو أستاذ في الجامعة الأردنية
وهو ثالث المحاضرين و بدأ كلامه أيضا بحمد الله و الصلاة والسلام على رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم – وشكر القائمين على الجمعية والمعرض
ثم بدأ بإلقاء محاضرته التي كانت بعنوان
(نشر العولمة في الثقافة )
كان الحديث في هذه المحاضرة عن بث السموم في الثقافة الإسلامية بشتى الطرق وهذا ما يسعى إليه أعداء الدين، حيث أنهم يحاولون ضرب الأمة بشبابها، فهم يتجهون إلى شباب الأمة عن طريق الجنس والعواطف والعبث بقدراتهم العقلية وتشويشها، فمثلا في انتفاضة فلسطين الحالية والتي بدأت عام 2001م .. استخدم اليهود التلفاز ليبثوا على المحطات الدينية لقطات جنسية، وأيضا على سبيل المثال الكاتب طه حسين كان يقول – متى يأتي ذلك اليوم و نرى الشاب المصري يعانق الفتاة على النيل لا يخافون أحد ! .
وقال بأن القرآن الكريم أحد المعلقات العشرة .
فهناك غزو ثقافي لشباب الأمة وأصبحت ثقافة الغرب هي السائدة واصبح الانسان العربي غريب والدين غريب.
واتجهوا إلى التفريق بين الأمة وقسموها إلى طوائف وفرق .. سنية وصوفية وشيعية .. إلخ
إلا أن هناك صحوة ظهرت نهاية السبعينات و بداية الثمانينات في أفغانستان .
أيضا نرى هبة المسلمين في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند نشر الرسوم المسيئة ولكن هذه الصحوة سرعان ما تعود للنوم العميق بسبب العجز الرسمي والقوانين المشروطة
كان في النهاية الحديث لـ
أ.د. محمد المجالي
وهو عميد كلية الشريعة في جامعة الأردنية .
وهو رابع وأخر المحاضرين و كذلك بعد أن بدأ بحمد الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والقائمين على المعرض والجمعية.
بدأ بإلقاء محاضرته بعنوان
( دور جمعية المحافظة على القرآن الكريم ) .
كان أغلب حديث الدكتور عن جمعية المحافظة على القرآن الكريم .
ففي يوم الثلاثاء 20/4/2010 تدخل الجمعية عامها 20 .
من أهداف الجمعية ..
شد الجيل إلى القرآن
قال تعالى -(( هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ))
قال تعالى -((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ))
هـل الهزيمة عند المسلمين من قوة أعدائنا أو ضعف أنفسنا ؟
لو غيرنا ما في بأنفسنا لتغير حال الأمة
قال تعالى -((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ )) .
- من نتائج الجمعية المحافظة على القرآن الكريم
3000 آلاف من أنتاج بفضل الله .
المراكز الصيفية 60,000 آلاف سنويـاً .
دورات شرعية .
_ واجبات الجمعية المحافظة على القرآن الكريم
تلاوة القرآن الكريم .
التدبـر .
العمل .
الحفظ .
وللجمعية مراكز دائمة و صيفية ، والجمعية لبنة طيبة تأثيرها أمتد خارج المملكة .. لديها فرع في أستراليا .. وفي فلسطين .. و السعودية، وسوريا و الكويت .
وختم كلمته بــ " من نشأ على القرآن لن يكون إلا صالحا " .
وأن الجهاد أعم من القتال ويكون الجهاد باللسان والنفس والمال .. وأن البقاء دائما للأقوى
(( فأما الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ )) .
ختاما كان لنا هذا اللقاء الصغير والسريع الحصري مع أ.د محمد المجالي أحد المحاضرين في الندوة، استطاع مندوب نوافذنا الأخ هاشم صوالحة ( رفيق الدرب ) إجرائه معه أثناء التجول في المعرض
فقط الأعضاء المسجلون هم الذين يملكون صلاحيات لمشاهدة الروابط في هذه النافذة! يمكنك التسجيل مجاناً الآن أو نقر هنا لتسجيل الدخول في حال كنت عضواً مسجلاً! |
نوافذنا : دكتور بداية نرحب بكم ونشكركم على هذه المحاضرات القيمة والفائدة الكبيرة بارك الله بكم .. واسمح لنا ببعض الأسئلة أن تكرمتم
_ مع كثرة الهجمات الغربية على شباب الإسلام خصوصا كيف نستطيع أن نواجهها ..؟
د. المجالي : الله عز وجل يقول – (( وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.))، والله عزوجل وصف كتابه بالهدى و النور و الفرقان و الشفاء والذكر و انه الروح ، و نحن جمعية المحافظة على القرأن الكريم .. حقيقه يعني المقومات أو القوة الكامنه لمسيرة الأمة و هداية الامة موجودة في كتاب الله عز وجل .
نحن نعجب من أمة القرآن و نعجب أمه محمد كيف أن الدليل موجود و الحياة الحقيقية موجودة و العزة الحقيقية موجودة ثم نراهم يبتعدوا عن الطريق ..
ما في المسلمين من وضع مأساوي و ومتردي و حالة ذل .. هل هي قوة اعدائنا؟ ليست قوة اعدائنا إنما السبب منا، اقرأ القران والتاريخ السنة اقرأ ما شئت .. لا يوجد ما يدل على أن أعدائنا كانوا أقوياء لنكون نحن مقهورين .. القظية هي نحن اذا كنا مع الله او ما كنا مع الله .
فالغرب عندما يطرح اطروحات إنما يغزو عقول الشباب و ميادين الشر جانبين :
إما شبهه و إما شهوة .. و الغرب يعمل على الامرين معاُ
يدرع الشبهات و يغني بالشهوات
الشبهات في العقول حتى يثنيك عن الثوابت لديك .
الشهوات في الرذيلة لتعطيل العقل حتى تقع في الرذيلة .
نحن نقول عندنا منهج و مقومات و تاريخ و أمل في الله، المنهج ينتقل بنا من الحضيض إلى أعالي الجبال ان شاء الله - كلما زادت القوة علينا كلما زدنا تمسكا بديننا والامل موجود .
في قضية .. وهي النظرة الجزئية
زمان و مكان
نظرة جزئية للزمان .. فمثلا اذا نظرنا إلى حال فلسطين اليوم نراه مصيبه . أو حال العراق نراه مصيبة .
اما قبل 30 سنة .. إذا نظرنا إلى تاريخ الصحوة ما شاء الله
نجد أن العالم الاسلامي تركيا ماليزيا الحمدلله فيها صحوة اليوم .
فالنظره الجزئية تحكم . ونريد أن نكون متفائلين - نريد أن نغلب الامل على الألم
من يقول قد هلك المسلمين فهو أَهلَكَهم أو أَهلَكُهم
أهلكُهم فهو أكثرهم هلاكـا
أهلكَهم هو الذي سبب اهلاكهم .
في الختام .. نشكر جمعية المحافظة على القرآن الكريم على هذا المعرض الكبير والرائع
نشكرهم على الفعاليات المميزة المختلفة .. الافتتاحية، الامسية الشعرية، الندوة الثقافية، مسرح الدمى
وغيرها من فعاليات رائعة
نشكر كل المشاركين في هذا المعرض وهذه الفعاليات .. الضيوف الكرام الشعراء والمحاضرين والاخوة المشاركين في المسرح
كل الشكر لكم على افادتنا وامتاعنا بهذا المعرض الكبير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.